سدود الأنهار أفادت وأضرت

قال خبراء في لندن امس ان اقامة السدود على الانهار قدمت فوائد ضخمة لأكثر من 140 بلدا بيد أنها كبدت البشرية متاعب وأضرت بالبيئة. وأضافوا انه كان من الممكن تقليل اعداد الذين شردوا واتاحة فرص رزق اكبر وتجنب خسارة الثروة السمكية والطيور لو أن القائمين على تمويل وبناء 45 الف سد كبير في العالم خططوا للبناء بصورة افضل. وقال اخيم شتاينر امين عام اللجنة العالمية للسدود لرويترز (الدراسات غير الجيدة تؤدي الى عواقب مفاجئة على الاصعدة المالية والسياسية والبيئية). واللجنة العالمية للسدود هيئة مستقلة يساهم البنك الدولي في رعايتها. وتقريرها الجديد اول تقييم يجرى للسدود في العالم. وخلص التقرير الى انه لم تجر الدراسات الاساسية الكافية بالنسبة للعديد من السدود. وقال شتاينر (ان اهم النتائج السلبية التي توصلنا اليها هي الفشل ... في تقدير التأثير الاجتماعي الذي سببته السدود سواء على الذين شردوا او اقاموا بالقرب من السدود... لقد قدرنا عدد الذين شردوا بسبب السدود بما يتراوح بين 40 مليون و80 مليون نسمة). والى جانب المأساة الانسانية اكتشفت اللجنة المكونة من 12 عضوا يمثلون صناعة السدود ومالكيها والحكومات وخبراء البيئة ان العديد من السدود تدار على نحو غير فعال يزيد من التكاليف ويؤدي الى وقوع حوادث وخسارة السهول الناجمة عن الفيضانات وتدمير الغابات ومصايد الاسماك والحياة البرية. وأوصت اللجنة بعدم الموافقة على مشروعات سدود كبرى ما لم تكن مطابقة لاطار عمل وتوجيهات نص عليها التقرير الذي يقر حقوق جميع الاطراف المعنية ويقدر المخاطر التي يمكن ان تكتنف المشروع. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات