خلايا من عنق الأم تنقذ حياة الابن

أنقذت خلايا من عنق أم استزرعها أطباء صينيون في طفلها البالغ تسعة أعوام من انقاذ حياته في أول عملية من نوعها في الصين لمريض مصاب بمرض اللوكيميا اللمفاوية الحاد. وأوضحت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) امس أن الفحوصات الطبية التي أجريت للطفل يو بين (9 أعوام) وهو من مقاطعة فوجيان بجنوب شرق الصين في شهر فبراير من العام الماضي بعد اصابته بانتكاسة صحية حادة بينت اصابته بمرض اللوكيميا الليمفاوية. وأضافت أن الطفل تلقى العلاج الكيماوي الا أن حالته ازدادات سوءاً في يناير الماضي ليتم بعدها اجراء فحوصات طبية أخرى له في مركز شانجهاي لطب الاطفال بينت أن الكروموزومات 22.9 في غير موضعها ليقرر الاطباء ضرورة اخضاعه لعملية استزراع خلايا عنق متعلقة بتكوين الدم من شخص اخر لمساعدته على اعادة بناء جهازه الدموي. واختار الاطباء والدة بين كأفضل شخص مناسب لتزويده بخلايا العنق المتعلقة بتكوين الدم الا أن احتمالا كان يهدد نجاح العملية حيث انه كان هناك احتمال 50 بالمئة أن نوع مولدات الضد للخلايا البيضاء البشرية لدى الابوين والابناء قد ترفض الخلايا المستزرعة. وأضافت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن هناك صعوبة أخرى مع سبب الرفض المحتمل وتتمثل بأن خلايا العنق المتعلقة بتكوين الدم تختلط عادة مع خلايا أخرى مثل الخلايا الليمفاوية وخلايا الشحم. وأشارت (شينخوا) الى أن الاطباء قاموا في الــ 21 من شهر يوليو الماضي باضافة أجسام مضادة ايجابية (سي /دي 34) لاستخراج خلايا العنق المتعلقة بتكوين الدم لان لدى هذه الخلايا مولدات ضد ايجابية مماثلة على سطحها. وأضافت أن الاطباء قاموا بعدها باستزراع خلايا العنق المتعلقة بتكوين الدم النقى في الابن وحقن في اليوم التالى بخمسة ميليليترات من الخلايا الليمفاوية ليكون الرفض طفيفا للمساعدة على قتل خلايا اللوكيميا. وقالت الوكالة الصينية عن الاطباء أن الكروموزومات الشاذة اختفت من هذا المولد بعد 30 يوما من العملية وتمت السيطرة التامة على الرفض الطفيف في 45 يوما ليخرج بعدها الطفل بين من المستشفى. ونسبت شينخوا الى خبراء صينيين قولهم أن مثل هذا الاسلوب الجديد سيوفر مصدرا مناسبا جديدا لخلايا العنق المتعلقة بتكوين الدم للمرضى الذين يعانون من اللوكيميا. ــ كونا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات