تزوجها عرفيا في مصر وطلقها بالانترنت من امريكا

رفضت محكمة مصرية دعوى امرأة طلبت اثباتا رسمىا لطلاقها من زوجها الاول الذى كانت تزوجته عرفيا لكنه طلقها لاحقا من خلال البريد الالكترونى. وقالت محكمة الاحوال الشخصية ان طلاق الانترنت لا يعتد به اذ لا يمكن اثبات ان الزوج هو مرسل الرسالة بشخصه. ووفقا لرواية الزوجة التى هى فى العشرينيات من العمر فانها تزوجت زميلها عرفيا اثناء دراستهما بالجامعة الامريكية بالقاهرة الا انه غادر الى الولايات المتحدة للدراسة وبعد فترة ارسل لها رسالة الكترونية تتضمن ما معناه انها فى حل من الارتباط به وبامكانها ان تتزوج رجلا آخر وهو ما فعلته واستقرت فى حياتها الزوجية قبل ان يعود الزوج الاول للظهور فى حياتها. وتقول الزوجة ان طليقها ارسل رسالة بالانترنت مجددا يساومها بالمال من اجل عدم فضحها ويهددها بالابلاغ عن كونها متزوجة من شخصين فى الوقت نفسه مما اضطرها الى رفع دعوى من اجل اثبات طلاقها. ورأت المحكمة ان الرسالة الاولى لا تتضمن لفظ الطلاق كما انه لا يوجد ما يثبت ان مرسلها هو الشخص الوارد اسمه فى الدعوى ويعنى هذا الحكم استمرار المدعية زوجة لاثنين فى الوقت نفسه. كونا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات