التكية السليمانية في دمشق لعابري السبيل والفقراء

من دار للعلم الى ملجأ لعابرى السبيل الى سوق للمهن اليدوية التقليدية دخلت التكية السليمانية فى دمشق فى هذا الطور عبر السنين ولازالت تحافظ على رونقها البنيانى الجمالى التاريخى الى الوقت الحاضر. بنيت التكية السليمانية فى عام 1445 للميلاد واعيد بناؤها فى عام 1450 وهى تعد احد الاثار التاريخية التى تزدان بها مدينة دمشق ويعنى اسمها كما يلفظها الدمشقيون المكان الذى يلجأ اليه عابرو السبيل والفقراء حيث يقدم لهم الطعام والمأوى بالمجان. وعرفت التكية السليمانية بهذا الاسم منذ انشائها حيث كانت قبل ذلك دارا للعلم بجانب جامع صغير مازال قائما حتى الآن. وتتألف التكية من صحن سماوى تتوسطه بركة مستطيلة تتناثر حول مجموعة من المبانى يحيط بها سور مستطيل وتشغل فراغا قائما بين السور والمبانى حدائق تمتد الى صحن التكية الواسع. ولعل ما يميز بنيانها هو واجهاتها المبنية على شكل اقواس فارسية وعمدانها ذات التيجان المقرنصة وقبابها المتراصة. ويحيط بالتكية سوق للمهن اليدوية التقليدية التى تشتهر بها دمشق وهو بطول 85 مترا عبارة عن دكاكين متراصة وينتهى السوق من جهته الغربية بباب واسع يؤدي الى التكية وبباب آخر من جهة الشرق يؤدي الى خارج المنطقة وهو متقن البناء ومزخرف الواجهة. وتأوى التكية مهنا متنوعة مثل الزخارف الشرقية الاسلامية على الخشب والحفر على النحاس وصناعة المنسوجات والموازيك والصدف والفضيات والاوانى والزجاج والسيوف الدمشقية الشهيرة. كونا

تعليقات

تعليقات