للنساء فقط

مشروع انتاج أفلام كرتون عربية خالصة تحمل للطفل العربي موروثه وتاريخه وتطلعاته المستقبلية مشروع لاكته ألسنة المهتمين في الوطن العربي منذ سنوات طويلة, وطالعتنا الأخبار هنا وهناك عمن يبحث عن شخصية عربية نموذجية تقدم للطفل لتصبح قابلة لتمرير المقولات والعبر والمواعظ. وما نريد ايصاله لأطفالنا الذين خطفتهم شخصيات والت ديزني ونجوم هوليوود من زمن طويل.. لكن شيئا من ذلك لم يحدث, بل ان تقنية انتاج أفلام رسوم الأطفال متعثرة بشكل لافت في الوطن العربي رغم ان الامكانيات بفعل ذلك متوفرة وما عدا مصر التي تنتج أفلاماً بسيطة لا تغطي مساحة الوطن العربي, فإن بقية الدول تستسلم لاستهلاك المواد الفيلمية القادمة من الخارج وما تحمله من قيم وتوجهات مختلفة ومغايرة.. لا تمت لواقع ولا لتاريخ الطفل العربي بصلة ولا تبني توجهاته المستقبلية. في ظل ذلك فإننا وبأنفسنا أيضا نساهم في ابقاء أبنائنا أمام شاشات التلفاز ولساعات طويلة ظناً منا ان ذلك يوفر لهم متعة وتسلية, لكن بمراقبة بسيطة لتلك الأفلام الكرتونية التي صارت تدبلج باللغة العربية نكتشف مدى الاختراق الذي يتعرض له أطفالنا. وصارت حكايات الحب والغرام بل والقبل مباحة (عيني عينك) وهذه ليست مزايدات فهناك أفلام من هذا النوع تباع بالفيديو وأخرى تعرضها القنوات الفضائية دون استحياء.. فإلى أين نمضي بأطفالنا في ظل كل هذا؟.. وإلى متى سنبقى نستورد حتى أشكال التربية ومعتقدات الآخرين؟! بوغانم

تعليقات

تعليقات