زراعة اعضاء الحيوانات في البشر تقود لوباء قاتل

توصل باحثان بريطانيان إلى أن زراعة الاعضاء الحيوانية في الانسان قد تتسبب في انتشار وباء جديد قاتل على مستوى العالم.ووجدت الدراسة أن الفيروسات الراجعة التي تتسبب في الاصابة بالسرطان تنتشر بسهولة بين مختلف الحيوانات البرية. وتعد تلك النتائج التي نشرها الاسبوع الماضي مجلس بحوث البيئة الطبيعية برهانا على صحة المخاوف التي كانت قد ثارت في أعقاب تجارب تبين خلالها أن قلوب وكلى الخنازير المزروعة في جسم الانسان تحمل فيروسات حيوانية راجعة قد تكون قاتلة, مما بدد الامال في أن تشكل الحيوانات في المستقبل مصدرا للاعضاء التي تستخدم في جراحات زراعة الاعضاء. ونتيجة لكل تلك التجارب المبدئية علقت السلطات الصحية الغربية كافة جراحات نقل الاعضاء بين الاجناس المختلفة وإن كانت شركات التكنولوجيا الحيوية لا تزال تواصل بحوثها في هذا المجال. يذكر أن هناك ندرة شديدة في الاعضاء البشرية وفي نسيج المخ الضروري لعلاج ضحايا السكتة الدماغية ومرضى الشلل الرعاشي. وكان يؤمل في أن تعمل الحيوانات التي تربى خصيصا لتلك الاغراض وأهمها الخنازير على توفير الاعضاء الداخلية والنسيج اللازم في عشرات الالاف من العمليات الجراحية سنويا. غير أن خطورة ذلك اتضحت بفضل دراسة أجراها أخصائيو الاحياء مايكل تريستم وجوان مارتن من إمبريال كوليج في لندن ركزا فيها على فيروسات اللوكيميا في القوارض وهي شديدة القرب من الفيروسات الراجعة السرطانية المعروفة بأنها تصيب الخنازير.

تعليقات

تعليقات