للنساء فقط

يتفق علماء البيئة جميعا على اننا نحن المسئولون عن التلوث الذي يتعرض له كوكبنا, ورغم ان المسئولية تلقى دائما على اصحاب المصانع الكبرى وعوادمها التي تفرز سموما مختلفة, لكن منظمات حماية البيئة لا ترفع تلك المسئولية عن الافراد, فهؤلاء ينتجون من الملوثات والاضرار البيئية معدلات كبيرة تتوازى مع ما تنتجه تلك المصانع.. وعلى صعيد الفرد الواحد فبالامكان وبحسبة صغيرة ننتبه اليها جيدا سندرك الى أي مدى نساهم في تدمير الطبيعة ونقائها, فمخلفاتنا في المنازل وما نلقيه هنا وهناك هو دمار قد لا نرصده الان, و لكنه يظهر مع مرور الوقت. وفي اماكن كثيرة من العالم تعمل شركات ومؤسسات تخصصت في نشر الوعي البيئي من خلال تشجيع الافراد في منازلهم على فرز القمامة في اكياس مخصصة تجمعها ناقلات خاصة الى اماكن التدوير, فيما تخصص مؤسسات اخرى مبالغ مالية لمن يعيد اليها العلب الفارغة واكياس البلاستيك التي تعتبر من اشد المخلفات ضررا بالبيئة, عدا البرامج الاعلامية المستمرة التي توفر للافراد معلومات مناسبة للحد من مستويات التلويث تلك. وعندنا ورغم ان البلديات تسعى جاهدة الى مواكبة كل جديد في القضاء على التلوث الا ان هناك مؤشرات تدلل على ان الافراد لا يدخلون مشاركين في الهدف, وصار من الطبيعي ان يدرك المرء ذلك من خلال التعامل مع براميل جمع القمامة التي تتوزع في الاحياء السكنية والعشوائية التي يتصرف بها المستخدمون. فعوضا عن عبث الاطفال بهذه البراميل, فان هناك من يعتبر المكان المحيط بها مكانا للقمامة, ولا عجب ان ترى اكواما منها تحيط بذلك البرميل الفارغ, لان احدا لا يريد ان يكلف نفسه عناء التأكد من انه يرمي قمامته في المكان المخصص لها تماما. بوغانم

تعليقات

تعليقات