رحيل الشاعر العماني الشيخ عبدالله بن علي الخليلي

توفي الشاعر والأديب الشيخ عبدالله بن علي الخليلي أمس عن عمر يناهز الثمانين عاما مخلفا مجدا أدبيا حافلا وعطاء شعريا زاخرا بروائع الأعمال الأدبية. وللشاعر الشيخ 12 مجموعة شعرية منها ست مطبوعات والست الأخرى نكشف عنها لأول مرة والدواوين المطبوعة هي: (من نافذة الحياة) و(وحي العبقرية) و(وحي النهى) و(بين الفقه والأدب) و(على ركاب الجمهور) و(بين الحقيقة والخيال) . أما الدواوين المخطوطة فهي (وحدة الشعب) و(ارج البردة والخيال الزاخر والخيال الوافر) و(سجلات الأدب وفارس الضاد) . وقد أنعم أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على الشيخ عبدالله بن علي الخليلي بوسام التكريم وذلك تقديرا من أصحاب الجلالة والسمو للخدمات الجليلة والصفات الحميدة التي يتمتع بها الشيخ. وقد تسلم الشيخ عبدالله وسام التكريم وميداليته وبراءة الوسام في التاسع من ديسمبر عام 1989 أثناء انعقاد القمة العاشرة للمجلس الأعلى لدول الخليج العربية في ضيافة جلالة السلطان قابوس بن سعيد حيث تحمل براءة الوسام توقيع جلالته. كما أنعم المنتدى الأدبي على الشيخ عبدالله بدرع المنتدى الأدبي وذلك في حفل تكريمي أقيم خصيصا للشيخ عبدالله تليت خلاله العديد من البحوث حول أدب الشيخ عبدالله. وقرر مهرجان الشعر العماني الأول الذي أقيم في ولاية نزوى أيضا تكريم الشيخ عبدالله اعترافا بعطائه الشعري. وقد ولد الشيخ عبدالله الخليلي في السابع من محرم عام 1340هـ الموافق 1920م في سمائل وهي إحدى ولايات المنطقة الداخلية التي تبعد 90 كيلو مترا عن محافظة مسقط في سلطنة عمان. العمانية

تعليقات

تعليقات