في الدورة الـ 72 لجوائز الأوسكار ، جمال أمريكي يحصد خمس جوائز من بينها أفضل فيلم

حصد فيلم (امريكان بيوتي) (جمال امريكي) للمخرج البريطاني سام منديس خلال الحفل الثاني والسبعين لتوزيع جوائز الاوسكار للعام 2000 في لوس انجلوس خمس من هذه الجوائز من بينها جائزة افضل فيلم. وكان الفيلم يتنافس عن هذه الجائزة مع (ذي سيادر هاوس رولز)، (قواعد دار سيادر للايتام) و(ذي جرين مايل) (الخط الاخضر) و(ذي انسايدر) (المخبر) و(ذي سيكس سينس) (الحاسة السادسة). ونال الفيلم جوائز الاوسكار لافضل مخرج منحت لمنديس وافضل ممثل لكيفن سبايسي وافضل سيناريو وافضل تصوير من اصل ثمانية ترشيحات. يذكر ان منديس (35 عاما) من المخرجين النادرين بعد اورسن ويلز الذين يحصلون على اوسكار على الفيلم الاول له. وكان المرشحون الى جائزة افضل مخرج سبايك جونز (بيينج جون مالكوفيتش) (ان تكون جون مالكوفيتش) ولسي هالستروم (قواعد دار سايدر للايتام) ومايكل مان (المخبر) ونايت شيامالان (الحاسة السادسة). وجاءت جائزة اوسكار افضل ممثل لتكرس مسيرة سبايسي التي امضى غالبيتها على خشبات المسرح. وهو الاوسكار الثاني الذي يناله سبايسي بعد حصوله على جائزة افضل ممثل في دور ثانوي عن فيلم (ذو يوجوال ساسبيكتس) (المشبوهون المعتادون) في العام 1995 . وتنافس سبايسي مع راسل كرو (المخبر) وريتشارد فارنسوورث (ذو سترايت ستوري) (القصة الحقيقية) وشون بين (سويت اند لوداون) ودنزل واشنطن (ىذو هوريكاين) (الاعصار). اما جائزة افضل ممثلة فكانت من نصيب هيلاري سوانك (25 عاما) التي كانت شبه مغمورة قبل ستة اشهر, الا انها لفت انظار النقاد عن ادائها المميز في فيلم (بويز دونت كراي) (الصبيان لا يبكون) الذي لعبت فيه دور تينا براندون الحائرة بهويتها الجنسية والتي قتلت في نبراسكا بعد ان اكتشف بعض الاشخاص انها تنتحل شخصية شاب. ومن منافسات سوانك على الاوسكار آنيت بيننج عن (جمال امريكي) وجانيت ماكتير (تامبلوييدز) وجوليان مور (ذي اند اوف ذي آفير) (نهاية العلاقة) وميريل ستريب (ميوزيك اوف ذي هارت) (موسيقى القلب). ومنحت جائزة افضل ممثل عن دور ثانوي الى الممثل البريطاني مايكل كين (67 عاما) عن دوره في فيلم (قواعد دار سايدر للايتام). وهذا هو الاوسكار الثاني لكاين الذي تنافسه عليه مع توم كروز (مانيوليا) ومايكل كلارك دنكان (الخط الاخضر) والطفل هالي جويل اوسمنت (الحاسة السادسة) وجود لو (ذي تالنتد مستر ريبلي) (مستر ريبلي الموهوب). اما جائزة افضل ممثلة عن دور ثانوي فكانت من حصة انجلينا جولي عن دورها في فيلم (جيرل انترابتد) او (حياة مسروقة). وبحصولها على هذا الاوسكار, تنتقل جولي (24 عاما) مع والدها الذي حصل على اوسكار عن دوره في فيلم (كامينج هوم) (العودة الى الديار) في ,1978 لتلتحق بثنائي آخر (آب وابنته) هما جون فوندا وابنته جاين يحصلان على جوائز اوسكار. وكانت انجلينا جولي تتنافس مع توني كوليت (الحاسة السادسة), وكاثرين كينر (ان تكون جون مالكوفيتش) وسامانتا مورتون (سويت اند لوداون) وكلويه سيفينيي (الصبيان لا يبكون). من جهته, حصد فيلم (ذي ميتريكس) اربع جوائز خلال الحفل الثاني والسبعين لتوزيع جوائز الاوسكار في لوس انجليس, تقديرا لتفوقه في المؤثرات الخاصة. وحصل (ذي ميتريكس) للاخوين آندي ولاري واتشوفسكي على جائزة افضل مؤثرات خاصة بصرية وافضل مؤثرات خاصة سمعية وافضل صوت وافضل مونتاج. كما منحت اكاديمية فنون وعلوم السينما جائزة الاوسكار المخصصة لافضل فيلم ناطق بلغة اجنبية الى الفيلم (تودو سوبري مي مادري) (كل شيء عن امي) للمخرد الاسباني المودوفار. وجاءت الجائزة لتكرس المودوفار (51 عاما) عالميا وتحقق علمه بالانضمام الى مصاف الاسماء اللامعة في عالم الفن السابع. وتنافس فيلم المودوفار مع (كارافان) (الهملايا .. طفولة زعيم - النيبال) و(ايست-وست) (شرق-غرب - فرنسا) و(سولومون وجينور - بريطانيا) واندر ذا صنط (تحت الشمس - السويد). ونال المخرج البولندي اندريه واجدا (74 عاما) جائزة اوسكار فخرية تقديرا لمجمل اعماله. وهو اول مخرج من دولة اوروبية شرقية يمنح جائزة من هذا النوع في تاريخ الاكاديمية. كما منحت جائزة فخرية اخرى الى وارن بيتي تقديرا لعمله كمخرج. يذكر ان بيتي اخرج بعد فيلم (بوني اند كلايد) (1967) تسعة افلام ترشح اربعة منها لجوائز الاوسكار.

تعليقات

تعليقات