غيّر النبع مجراه

شعر: حمد بن خليفة أبو شهاب طال النّضال ومطلب النفس ما تَمّ ولا تحقَّق لي نريده ونهواه حالت ظروف وحال لي يجلب الهمّ بين المنال وبين صفو الملاماه كلّفتنا ما يتعب القلب والفم صريح قولٍ في العمر ما عهدناه ابْعدت عن دربٍ به الشّمل يلتم واخترت دربٍ للجفا نجهل أقصاه كم الصّبر منّا ومنْك الخطا كم ويا كم من نوع التّجني محيناه تعيل وتعيد الخطا واتّظلّم عجيب أمرك من عرفتك عرفناه نزرع ولا نحصد سوى التّعَب والغم منكم ولا نأسف على اللّي زرعناه ياما نقلنا كل مطلب ومغرم وياما صبرنا والصّبر ضاع رجواه ما ودّنا نروي وننقض ونبرم ونذيع سِرٍّ في الحنايا طويناه أبقيت لك من شيمة الحِرّ ما ضمّ قلبٍ تسامت باليمايل مزاياه انت الذي بدري بهذا وتعلم لو للضّمير الحي منطق, نطق فاه الحسن حسن الروّح يا درّة اليمّ ما هوب حسن القدّ وان زان ممشاه كم كنت لي في ماضي العمر ملهم وياما الشِعْر بك طاب لفظه ومعناه صرمت ودّك والهوى لي تصرّم ما ينفعه حبل الوصل لو وصلناه جيتك أودِّع وِدّ بيدك تحطّم إنت اسببه وانت الهوى أصِلْ بلواه أمست ينابيع المودّات علقم والحمد لله غيّر النّبع مجراه

تعليقات

تعليقات