بيروت تحتفل بيوم الشعر العالمي.. بلا شعراء

اختلافات في الشكل والمضمون ادت الى غياب الشعراء عن اول احتفال لبناني بيوم الشعر العالمي الذي اقامته في بيروت منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للامم المتحدة (اليونيسكو) بالتعاون مع مؤسسة ناديا تويني. وتحول المهرجان الذي جرى في مسرح المدينة مساء امس الثلاثاء الى امسية شعرية، ممسرحة اقتصرت على قراءات لشعراء الكلاسيكية الحديثة والحداثة ولشعراء لبنانيين كتبوا باللغة الفرنسية بعد ان حضر فقط ثلاثة من 47 شاعرا ممن اطلقت عليهم اللجنة المنظمة لقب (شعراء الاجيال الجديدة) . اشارة الانطلاق للاحتفال اطلقتها مديرة مسرح المدينة المخرجة والممثلة نضال الاشقر عندما نثرت محتويات سلة من الليمون على خشبة المسرح معلنة بدء يوم الشعر. وبرر بعض الشعراء الذين قاطعوا المهرجان عدم مشاركتهم بالاحتجاج على تصنيفهم ضمن ( شعراء الاجيال الجديدة) وقالوا ان هذا التصنيف يضع الشعراء في مقاسات مختلفة فيما رأى البعض في الدعوة اهانة للشعر والشعراء كونها تنزل الشعر من برجه العاجي الى الشارع والبعض احتج على المدة الزمنية المعطاة لكل شاعر والتي حددت بثلاث دقائق فقط. وفي اطار تعليقه على الخلافات التي حصلت قال شوقي عبد الامير الذي تولى تنظيم المهرجان لرويترز نحن وضعنا كل الشعراء معا اي ما يقارب 55 شاعرا فبعضهم رأى انه يحتاج الى منبر بمفرده وكنا نتمنى حضورا اكبر للشعراء.

تعليقات

تعليقات