تبدأ عروضها في أبوظبي اليوم مؤتمر صحفي عن مسرحية آخر أيام سقراط

وجه منصور الرحباني الكاتب المسرحى الشكر لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة لرعايته مسرحية اخر ايام سقراط التى ستقام على المسرح الوطنى بابوظبى اليوم وغدا وبعد غد. وقال الرحباني مؤلف المسرحية فى مؤتمر صحفى عقده مساء امس الأول بالمسرح الوطنى وحضره عمر غباش رئيس جمعية المسرحيين بالدولة ومروان الرحباني مخرج المسرحية واعضاء اللجنة المنظمة للمسرحية وابطال العمل المسرحى انه سعيد بتقديم هذه المسرحية فى الامارات بفضل الرعاية الكريمة التى يوليها سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان ولدعم سموه للثقافة العربية فى الوطن العربى مشيرا الى ان المسرحية تدور حول قضايا الامة العربية, موضحا ان اثينا وبيروت والقاهرة متشابهة فى احداثها وان التاريخ يعيد نفسه وان الابطال ( الناس) لم يتغيروا برغم مرور الزمن الا ان سقراط فى واقعنا وان المسرحية تدور احداثها حول القلق والحقيقة مؤكدا ان المسرحية ترتقي في موضوعها واسلوبها وادائها اضافة الى المقطوعات الشعرية والفنية والديكور والاخراج المسرحى الى المستوى العالمى . واشاد منصور الرحبانى بدور الرقابة واصفا اياها بالمثقفين الذين يدركون اهمية دورهم فى دعم الحركة الثقافية الادبية والمسرحية وقال انه لم يواجه اية مشكلة مع الرقابة وذلك بسبب كتاباته الموزونه التى لايخالف بها اى تعارض بين مايكتب والاسلوب الذى يختاره فى كتاباته لإيصالها مؤكدا ان الرقابة لم تكن فى اى يوم ضد الحرية بقدر ماهى حماية لثقافاتنا الادبية بل نحن معها . واعلن منصور الرحبانى انه بصدد عمل مسرحى جديد سيعلن عنه فى الوقت المناسب . من جانب اخر اشار مروان الرحبانى مخرج المسرحية الى انهم على استعداد لعرض هذه المسرحية فى اى مكان من الوطن العربى وقال انه لضخامة العمل حيث ان الفرقة مكونة من 100 فرد اضافة الى نقل الديكورات والملابس والعديد من العناصر الاساسية فى عملية العرض تجعل مستوى الراعى الى دولة او وزارة حيث انه ليس بمقدور اية جهة اخرى تحمل اعباء مثل هذا العمل الكبير . من جانبه قدم عمر غباش الشكر لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان لرعايته هذه المسرحية مؤكدا ان جمعية المسرحيين بالدولة قد سعدت كثيرا بقيام مثل هذه الاعمال على ارض الدولة مشيرا الى ان هذه الاعمال تحتوى على كافة جوانب العمل المسرحى من نص يحتوى على فكرة جيدة واداء واخراج وهى التى تضيف الى المسرح العربى عملا هاما على مستوى ثقافى كبير . وقال عمر غباش ان العمل المسرحى الاماراتي او الخليجي يفتقر الى مثل هذا النوع من المدارس المسرحية الامر الذى سيعطينا فكرة وخبرة كمسرحيين او مواطنين لمثل هذا النوع من الاعمال التى تمتاز بالاسلوب الاستعراضى المشوق, مضيفا: ان هذه المسرحية تعتبر خطوة جديدة على الطريق لايجاد نوعية جيدة للعمل المسرحى على مستوى الوطن العربى . واوضح ان أي عمل مسرحى جيد كهذه المسرحية يأتى من اية دولة عربية هو بالتاكيد سيضيف الكثير من مشاعرنا نحو هذا البلد او ذاك اضافة الى مشاهدة الفنون المختلفة فى عالمنا العربى واكسابنا الخبرة كمسرحيين زيادة على قناعة المشاهد المحلى فى عملية التغيير فى طرح القضايا فى قالب آخر.

تعليقات

تعليقات