محمود عبدالعزيز يُسجن ووفاء عامر تخون ، الرحلة فيلم جديد عن (الكونت كريستو)

فكرة المواطن البسيط الذى يتهم ظلما ويخوض تجربة السجن ليخرج انسانا جديدا مختلفا يعود بها النجم محمود عبدالعزيز الى السينما من خلال فيلم جديد يصوره حاليا تحت عنوان (الرحلة) . فيلم (الرحلة) عن قصة واخراج احمد يحيى وسيناريو وحوار مصطفى محرم ويشارك بطولته امام محمود عبدالعزيز كل من عبدالعزيز مخيون, ممدوح وافى, وفاء عامر, سامى سرحان, سعيد عبدالغنى, جيهان سلامة, ايمان حمدى ويتم تصوير الفيلم بنظام المنتج المنفذ مع الشركة المصرية للانتاج الاعلامى بميزانية تصل الى اربعة ملايين جنيه.. بحيث تصور مشاهده الداخلية مابين مدينة الانتاج الاعلامى بالسادس من اكتوبر واستوديو النحاس.. والمشاهد الخارجية مابين القاهرة والاسكندرية على ان ينتهى التصوير فى ثمانية اسابيع. وتدور احداث الفيلم كما يشير السيناريست مصطفى محرم حول البطل (صلاح) الذى يذهب لإحضار دواء لأمه المريضة من الصيدلية.. فتلقي الشرطة القبض عليه بتهمة حيازة المخدرات ويحكم عليه بالسجن لمدة 5 اعوام.. وفى السجن يقابل انماطاً مختلفة من المساجين منهم المزور, والنصاب, والقاتل, وتاجر المخدرات.. وهو ما يجعله يبدا فى اعادة ترتيب اوراق حياته وخاصة عندما يكتشف انه يجب ان يبحث عن الذين ورطوه فى هذه الجريمة وبعد ان يخرج من السجن يتحول الى رجل ثري جدا ويقع فى اخطاء عديدة, ولكنه لاينسى رغم ذلك اثبات براءته من التهمة التى دخل بسببها السجن فهل ينجح فى ذلك؟ وهل يتطهر فى النهاية.. ام يظل على حالته الجديدة التى افرزها احساسه بالظلم ودخوله السجن؟ وهنا يتغير ماء حياته من جديد!! ويؤكد صاحب فكرة الفيلم المخرج احمد يحيى ان فكرة الفيلم انسانية مبنية على تيمة (الكونت دى مونت كريستو) الشهيرة التى قدمتها السينما العالمية مرارا ويقول: فى فيلم الرحلة لانهتم برصد حياة بطل الفيلم (صلاح) بمقدار ما نحاول رصد ظاهرة فساد المحليات وصغار وكبار الموظفين والعمليات التى يتورطون فيها من اجل الحصول على الرشوة.. والتى يتحمل عاقبتها المواطنون البسطاء الابرياء ويدخلون بسببها السجن بدون ان يفعلوا شيئا. وعن دوره فى الفيلم يقول الفنان محمود عبدالعزيز: هذا الفيلم قدم لى منذ ثلاثة اعوام وكان عنوانه وقتها (رحلة فساد) وكنت معجبا جدا به لكننا اجلناه بسبب مشاكل مع الرقابة التى تحفظت على اسم الفيلم وعلى عدة مشاهد بداخل السيناريو طالبت بحذفها فقررنا تأجيل تصويره.. حتى انتهيت من فيلم (سوق المتعة) الذى حصلت به على جائزة افضل ممثل من مهرجان القاهرة السينمائي الدولى الاخير فبدأت التحضير لهذا العمل مع المخرج احمد يحيى والسيناريست مصطفى محرم وكانت لى عدة ملحوظات على السيناريو تناقشنا فيها وتم تعديلها بالتشاور بيننا. وشخصية صلاح التى اقدمها بالفيلم شخصية مغرية لأى فنان لانها مستمدة من الواقع, وهدفها محاربة الفساد المنتشر فى مجتمعنا الحاضر. ويضيف محمود عبدالعزيز: قد يعتقد البعض ان شخصية صلاح فى فيلم (الرحلة) قريبة من شخصيتى الاخرى فى فيلم (سوق المتعة) .. ولكننى اؤكد ان الموضوع مختلف تماما, والمعالجة بعيدة عن سوق المتعة فالبطل فى (الرحلة) مزيج من الاحاسيس والحالات التى يمر بها عبر رحلته وبه سخرية من الفساد وانا معجب بها جدا. وتؤكد وفاء عامر بطلة الفيلم امام محمود عبدالعزيز على سعادتها الكبيرة وتقول: كان حلمى اخذ فرصتى فى السينما من خلال عمل قوى يتبنى قضية, واتاح لى النجم محمود عبدالعزيز ذلك وانا العب بالفيلم دور زوجته التى تنحرف بعد دخوله السجن وتترك والدته المريضة بمفردها وعندما يخرج من السجن تتجاهله وتطالبه بنسيانها, ويزداد مرارة عندما يعرف انها تعمل مع الذين تساوره الشكوك انهم وراء دخوله السجن, لكن عندما تجده اصبح ثريا.. تبدأ فى نصب شباكها حوله.. فيستغلها للايقاع برموز الفساد الذين كانوا وراء دخوله السجن. ويؤدى الفنان سعيد عبدالغنى فى الفيلم دور رئيس الحى المنحرف ويقول عن هذه الشخصية: رغم ان دورى لشخص غير سوى الا اننى سعدت به لان العمل بالكامل جيد, وشخصية رئيس الحى لانسان طامع فى الدنيا.. يتقاضى رشوة من كبار الشخصيات ومتورط فى العديد من الانشطة المشبوهة لكنه فى النهاية يقع تحت طائلة القانون ويقبض عليه ويحكم عليه بالسجن لمدة 5 اعوام, وفى السجن يقابل احد ضحاياه وهو صلاح.. الى جانب انه يجد اصدقاءه وزوجته يتخلون عنه فيبدأ فى ترتيب اوراقه ويندم على ما فعله. القاهرة محمد سليمان

تعليقات

تعليقات