كريستيز وسوثبيز تتقاسمان لائحة لأفضل زبائنهما

ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) ان الشركتين الكبيرتين للبيع بالمزادات العلنية (كريستيز) و(سوثبيز) تقاسمتا بطريقة غير مشروعة في السنوات الخمس الاخيرة لائحة لافضل زبائنهما الذين كانتا تقومان بمنحهم رسوما تفضيلية. وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر قريبة من الشركتين ومن تحقيق يجري في انتهاك القوانين الامريكي لمكافحة الاحتكار, ان الشركتين (تبادلتا لائحة تضم اسماء حوالي خمسين من الزبائن الاثرياء جدا الذين كانوا لا يدفعون العمولات التي تطلب من البائعين الاخرين) . ورفضت اي من الشركتين الرد على هذه الاتهامات. واوضحت الصحيفة ان زبائن واصحاب قاعات لعرض القطع الفنية بدأوا ملاحقات بشكل جماعي ضد داري المزادات العلنية, موضحة ان اللائحة تضم اسماء اثرياء او هواة لجمع اللوحات ناشطين في السوق الدولية للفن, اعفي بعضهم من دفع العمولة بأكملها. وقد عقدت لقاءات سرية منتظمة بين مسئولي الشركتين في نيويورك او لندن. وذكرت الصحيفة ان تقاسم هذه اللائحة يسمح (لكل من الشركتين باحترام الاتفاقات الخاصة التي تبرمها الشركة الاخرى وبعدم اجراء اي اتفاقات اخرى للاعفاء من العمولة مع اشخاص لم تدرج اسماؤهم على اللائحة) . وفي حال ثبتت صحة هذه الاتهامات, فانها ستؤدي الى زيادة خطورة وضع الشركتين اللتين تشك السلطات الفدرالية بانهما تفاهمتا بطريقة غير مشروعة وتنتهكان قوانين مكافحة الاحتكار لانهما اتفقتا في السنوات الاخيرة على قيمة العمولات التي يدفعها البائعون والشارون في عمليات البيع. يذكر ان الشركتين اللتين تتنافسان رسميا على المرتبة الاولى في العالم في هذا القطاع, تتقاسمان 95% من رقم اعمال المبيعات بالمزادات العلنية للقطع الفنية الذي يقدر باربعة مليارات دولار سنويا. وقد وافقت (كريستيز) التي انتقلت في 1998 الى رجل المال الفرنسي فرانسوا بينو, على التعاون مع المحققين الفدراليين, مقابل (حصانة مشروطة) . اما (سوثبيز) البريطانية الاصل ايضا, فهي اليوم شركة مسجلة في وول ستريت يملك رجل الاعمال الامريكي الفريد توبمان الجزء الاكبر من اسهمها. وقد استقال توبمان الذي كان رئيسا لـ (سوثبيز) من منصبه في 21 فبراير, كما استقال المدير التنفيذي لـ (كيستيز) كريستوفر دافيدج في 24 ديسمبر من منصبه ايضا.

تعليقات

تعليقات