للنساء فقط، بقلم بوغانم

تشتعل الحرب بين الزوجة وام الزوج لأدنى سبب وتتفاقم المشكلة مع مرور الوقت, وكثيرا ما كان حسمها يأتي على حساب طرف من الطرفين, اما ان يخسر الزوج الاقامة مع امه, أو انه يسرح زوجته اكراما للاخرى, لكن في غالب هذه المشاكل يكون الزوج هو السبب الرئيسي في اختيار احد الحلين بعدما تتحول حياته إلى جحيم من الصراعات الكلامية, الازواج هم السبب في المقام الاول, فكثيرا ما تخرج الزوجة من بيت ابيها مفارقة حضن امها لتأتي إلى بيت الزوج لتعيش نمطا من الحياة قد يختلف كثيرا عما تعودته في بيت اهلها, وقد لا يفلح الزوج في تقريب زوجته من امه أو العكس وهنا تتحول الخلافات الصغيرة إلى فتائل مشتعلة تسبب الكثير من الازمات لتنتهي بحل صعب تذهب الحماة ضحية له أو تذهب الزوجة. حالات الطلاق كان لها نصيب كبير من هذا السبب الذي يرد إلى الازواج الذين لم يستطيعوا تكوين علاقات ودية بين زوجاتهم وامهاتهم, بل تصل المسائل احيانا إلى افظع من الطلاق, فمنهم من رحل عن امه اكراما لعين زوجته, ومنهم من رفع يده على الاخيرة وحولها إلى جارية مطيعة بيديه, واغلبكم يعرف عشرات القصص التي دارت احداثها في بيوت زوجية حديثة. لكن الازواج الذين يتحلون بالحكمة والروية والمنطق السليم هم من يستطيعون التوفيق بين طموحات زوجاتهم والواجبات المطلوبة تجاه الامهات, وهم الذين يستطيعون تكوين علاقة حميمة بين امهاتهم وزوجاتهم فتتحول الحماة إلى أم بديلة تعوض الزوجة فراق امها الاصل وتحول الزوجة إلى ابنة بديلة تنظر ام الزوج اليها كابنتها التي فارقتها إلى بيت زوجها. بكل سهولة يمكن انشاء مثل هذه العلاقات الودية لكن في الغالب يشعل الرجال الحرب ويتفرجون عليها وهم من يقرر مصير الاثنتين.

تعليقات

تعليقات