للنساء فقط:بقلم ابتسام القمزي

في دولاب كل سيدة معلقة حلل او بدل لايزال ملصق المحل يتدلى منها لأنها لم تجد مناسبة بعد تليق بارتدائها أو أن صاحبتها اكتشفت بأن قياسها غير مضبوط بعد عودتها للمنزل من احدى الجولات التسوقية الاندفاعية.ولا عجب في ذلك, فثلاثة من كل أربعة مدمني تسوق هم من النساء وهو نوع الإدمان الذي رجّح العلماء في أمريكا استخدام عقار بروزاك المكافح للاكتئاب كعلاج له اعتمادا على حقيقة ان الشعور بالإثارة المصاحب للتسوق ينشط مادة السيروتونين. ومع ذلك يكتئب الرجال وتنخفض معدلات السيروتونين لديهم في المخ لكنهم لا يلجؤون للتسوق كوسيلة للتخلص من مشاعر الكآبة. وعندما قارن الباحثون أنماط شراء الرجال والنساء وجدوا ان الرجال يتسوقون لهدف معين ولا يستمتعون بالشراء على النحو الذي تجد فيه النساء المتعة. كما أنهم لا يفهمون لماذا تعثر المرأة على شيء يحوز على اعجابها في المحل ثم تتفحص كل الأشياء الأخرى الموجودة بالمحل قبل أن تعود الى الشيء الذي لفت انتباهها في بادئ الامر. والرجل نادرا ما يشتري شيئا لا علاقة له بما كان يهدف أصلا اليه بينما لا تقاوم النساء الرغبة في الشراء وتفخر بعضهن بقدرتهن على المساومة, لكن هناك منهن من لا يفكرن الا بتدليل انفسهن باقتناء ما هو مكلف, وحينما يرافق الرجال زوجاتهم للتسوق فان الامر يختلف, فعادة ما يتجول الزوج مع زوجته لمدة دقيقتين قبل ان يتجه الى مقهى او كافتيريا المحل للجلوس بانتظار ان تنتهي امرأته من هذه العملية المملة, وفي غضون ذلك تكون زوجته قد ألقت نظرة على كل معروضات المحل بجميع أقسامه وطوابقه. وبينما لا تمانع المرأة في الوقوف امام غرف القياس الى أن يحين دورها حتى لو طال الانتظار يرفض الرجل فكرة الوقوف في طوابير بتاتا. وللحديث صلة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات