يرجحون وجود عمل ارهابي ، الاستخبارات الامريكية تحقق في فيروس (النيل الغربي)

ذكرت مجلة (نيويوركر) ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) تحاول ان تعرف ما اذا كان الفيروس القريب من فيروس (النيل الغربي) الذي يشتبه في انه تسبب في وفاة اربعة اشخاص واصابة 33 اخرين في منطقة نيويورك, عائد الى عمل ارهابي . وقرر رئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني في اغسطس الماضي عمليات رش مبيدات بعدما تبين ان البعوض هو الذي ينقل الفيروس الى الانسان. وكان مركز مراقبة الامراض المعدية والوقاية منها في اتلانتا (جورجيا) قال انه وجد رابطا بين الفيروس الشبيه بفيروس (النيل الغربي) الذي عزل لدى طيور في نيويورك والظهور المفاجئ لحالات التهاب الدماغ لدى الانسان في المنطقة. وافاد المركز انها المرة الاولى التي ينتشر فيها هذا الفيروس في القارة الاميركية وفي اوروبا الغربية. واوضحت المجلة ان مسار الفيروس اثار شكوك وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية وتساءل الكثير من الخبراء حول كيفية انتقال فيروس (النيل الغربي) المألوف في شمال افريقيا وشرقها وفي آسيا, الى القارة الاميركية وصولا الى الولايات المتحدة. وكتبت المجلة تقول ان خبراء كبارا في الاسلحة البيولوجية "اشاروا الى تقرير افاد فيه شخص يقول انه منشق عراقي, في ابريل الماضي ان الرئيس العراقي صدام حسين يطور سلاحا بيولوجيا يعتمد على فيروس النيل الغربي. وكان مركز اتلانتا لمراقبة الامراض ارسل في 1985 نموذجا من فيروس النيل الغربي الى احد الباحثين في العراق. وفي الفترة ذاتها بنت شركة فرنسية لصناعة ادوية تابعة لمجموعة (رون بولانك) العملاقة للادوية مصنع المنال في العراق ودربت الموظفين المحليين على ما تفيد المجلة الاميركية. وفي 1992 دمرت القوات الحليفة المصنع لكن جزءا من المجمع الذي يضم مركز الابحاث لم يتعرض لاضرار. وقال مسؤول في مركز مراقبة الامراض والوقاية منها ردا على اسئلة (نيويورك) انه غير قلق واعتبر ان (فيروس النيل الغربي) ليس سلاحا بيولوجيا قويا لانهلا يعرض غالبية الاشخاص لاذى كبير. وشكك وزير البحرية ريتشارد دانزيغ بسيناريو الارهاب البيولوجي وصرح للمجلة حتى لو حامت شكوك حول ان الامر يتعلق بارهاب بيولوجي سيكون من الصعب اثبات ذلك كما انه سيكون من الصعب اثبات العكس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات