على خطى والدها، ليلى علي كلاي تستعد لدخول حلبة الملاكمة اليوم

رغم أنها لم تطأ بعد حلبة الملاكمة كلاعبة محترفة, فإن ليلى علي كلاي تتمتع بنفس الثقة والاعتداد بالنفس التي كان عليها أبيها.وفي معرض استعدادها لخوض أول مباراة لها في عالم ملاكمة المحترفين اليوم الجمعة على حلبة كازينو تيرنينج ستون في فيرونا بنيويورك , تقول ليلى الابنة الصغرى لمحمد علي كلاي بطل العالم السابق في الملاكمة (سأكون أعظم ملاكمة في التاريخ تماما كما كان والدي أعظم ملاكم في التاريخ) . أما منازلة ليلى في المباراة التي ستقام على حلبة تيرنينج ستون, فتدعى آبريل فولر من سكان ولاية ميتشيجان وسبق لها أن لعبت مباراة ملاكمة واحدة في وزنها لكنها خسرتها. وعن توقعاتها بشأن المباراة التي من المقرر أن تتكون من أربع جولات فقط, قالت ليلى (21 عاما) (آبريل لن تعرف من أين ستتلقى الضربات, وستمنى بهزيمة نكراء) . وتتدرب ليلى صباح مساء (بلا هوادة) في إحدى صالات التدريب الرياضي المخصصة للملاكمة في مسقط رأسها بمدينة لوس أنجلوس ستة أيام في الاسبوع منذ أكثر من عام لتجعل من توقعاتها وأحلامها حقيقة واقعة. يقول دوب هانتلي مدرب ليلى (عندما تأتي للتدريب, لا يعتقد المرء أنها سيدة بل مقاتلة ملاكمة ترغب في أن تصبح بطلة) . وتقول ليلى كلاي بزهو (لقد ركضت أميالا عديدة لدرجة إنني أصبت بتقرحات في قدمي. كما إنني أتدرب بعنف شديد على وسادة الملاكمة حتى تنزف يداي رغم وجود لفافات الضغط الواقية المخصصة لحماية أيدي الملاكم) . وعلى غرار ما فعل والدها, ستدخل ليلى الحلبة كلاعبة من الوزن الثقيل إذ تزن 80 كيلوجراما. غير أن وزنها متناسق تماما مع طولها الذي يبلغ 1.75 سنتيمترا بشكل جعل بيوت الازياء في كاليفورنيا تسعى لسنوات عديدة وراءها لتوظيفها كعارضة أزياء. تقول ليلى صغيرة عائلة علي كلاي (لست في قوة أبي, لكنني أمتلك قواما متناسقا مثله) . لكن ليلى لم تكن أبدا الصغيرة المدللة. ففي سن العاشرة سرقت سيارة والدتها. وفي الثامنة عشرة من عمرها, تركت منزل الاسرة وقامت بالاقتراض من البنوك لفتح صالون لتجميل الاظافر ثم بدأت في دراسة الاقتصاد. غير أنها تركت الدراسة ولم تعد تفتح صالونها سوى مرتين في الاسبوع بعد أن أصبحت الملاكمة تشغل معظم وقتها. وتقول ليلى إن لديها إرادة قوية ولن يثنها شيء عن الملاكمة: لا تورم وجهها ولا (الملاكم الاعظم) , أي والدها. وكان علي كلاي الذي يعاني من مرض باركيسون (الشلل الرعاش) قد صرح بأنه لا يريد أن (تؤذي ابنته نفسها) . وكانت ليلى قد باحت لوالدها في مطلع العام الجاري بخططها في أن تصبح لاعبة ملاكمة محترفة. وألحت عليه أن يوافق على رغبتها, لكن قبل أن يتمكن من الاجابة على مطلبها بادرت ليلى بتحذيره قائلة (حتى وإن لم توافق على احترافي الملاكمة, فسوف أقوم بذلك على أية حال) . وكانت المرة الاولى التي خطر لليلى فيها أن تصبح ملاكمة هي عندما شاهدت لاول مرة وهي في سن الثامنة عشرة امرأتين تلعبان الملاكمة قبل مباراة للملاكم مايك تايسون. ويتردد أن الاجر الذي ستتلقاه ليلى عن المباراة التي تجري اليوم الجمعة كبير جدا غير أن ليلى تنفي بشدة أنها تستغل اسم أبيها وشهرته في الحصول على عقود بمبالغ طائلة من الدولارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات