للنساء فقط: بقلم ابتسام القمزي

أجمل ما في دعاوي الطلاق التي تتم بين نجوم هوليوود او المشاهير والأثرياء في الغرب هو ان الزوجة تخرج منها غانمة بمبلغ تسوية يعادل في بعض الاحيان نصف ثروة الزوج, على عكس ما يحدث مع الزوجة الشرقية التي تعيش مع زوجها سنين ومنين ثم تخرج من المولد بلا حمص, مع أنها في هذه الفترة بالذات تكون بحاجة الى مبلغ يعينها على اعادة بناء حياتها بشكل مستقل. والمؤسف ان بعض الأسر تستهين بأهمية مؤخر الصداق فتحدده في العقد بمبلغ رمزي كنوع من التعفف, غير ان المخزي هو ان بعض الرجال لا يقدرون ذلك, مما يجعل كلمة الطلاق سهلة في افواههم امام اول نزوة او مغامرة يخوضونها. تخيلوا ان بجاحة احدهم جعلته يلقي درهما في وجه زوجته, وهو مؤخر الصداق المحدد في عقد زواجهما, بعد ان رمى عليها الطلاق فقط للامعان في اذلالها. ومن اشهر دعاوي الطلاق التي تنظر فيها المحاكم الامريكية في الوقت الحالي, تلك التي رفعتها دياندرا ضد زوجها الممثل مايكل دوجلاس, والتي تطالبه فيها بنصف ثروته التي جمعها أثناء فترة زواجهما التي دامت 23 عاما والتي بلغت 125 مليون دولار, وهو ما يرفضه مايكل مما جعله معلقا فلا هو متزوج ولا مطلق رغم اعلانه خطوبته على الممثلة كاثرين زيتاجونز وانباء زواجه الوشيك منها. لكن دياندرا ردت ساخرة بان على مايكل ان يطلقها اولا قبل ان يفكر بالزواج من اخرى, او يصبح مسلما كي يتسنى له الاحتفاظ بزوجتين, والحل الثاني هو الاقل تكلفة. كذلك مازالت المحاكم الامريكية تنظر في دعوى الطلاق التي رفعتها زوجة الاعلامي الامريكي سامنر ريدستون والتي تطالبه فيها بمبلغ تسوية قدره ثلاثة مليارات دولار بعد حياة زوجية استمرت 52 عاما, وفي حال فشل سامنر في معركته لانقاذ نصف ثروته فإن ذلك يتوقع ان يصبح الطلاق الاغلى في التاريخ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات