ميادة الحناوي ترد على النبوي اسماعيل:زوجي كان مسؤولا سوريا كبيرا وعلاقتي بعبدالوهاب لم تتجاوز دائرة الفن

التصريحات التي ادلى بها اللواء النبوي اسماعيل وزير الداخلية المصري الاسبق والخاصة بأسباب منع دخول المطربة السورية ميادة الحناوي مصر لما يقرب من 16 عاما بدأت منذ اواخر السبعينات, اثارت ردود فعل غاضبة لدى المطربة السورية وجاءت محطتها في الرد على ذلك لمجلة (روز اليوسف) الصادرة في القاهرة امس .. كان النبوي اسماعيل قد اشار من قبل لـ (روز اليوسف) ان سبب منع دخول ميادة مصر يعود الى تقارير امنية تفيد بأن مسؤولا سوريا كبيرا كان يستخدمها لجمع المعلومات عن مصر تحت هذا الستار.. وردت ميادة على ذلك بقولها: كان عمري 17 عاما ولم أكن أفهم شيئا في السياسة لا من قريب او من بعيد, وكشفت ميادة عن ان عبدالوهاب قابلها في سوريا واستمع الى صوتها واعجب به وذلك عن طريق صديق سوري له وكان مسؤولا كبيرا ووزيرا في وزارة سيادية وقالت كنت انا ـ ميادة الحناوي ـ زوجة لهذا المسؤول. وفي ردها على ما قاله النبوي اسماعيل حول غيرة زوجة عبد الوهاب نهلة القدسي منها حين جاءت الى القاهرة وظلت في بيت موسيقار الاجيال بهدف رعايته لها. قالت: كان هذا المسؤول الوزير السوري الكبير (زوجها) يتحدث مع السيدة نهلة القدسي في القاهرة وانا موجودة في بيتها ولما كان عبدالوهاب ونهلة القدسي يأتيان الى سوريا كانا يلتقيان به على الدوام وهما يعرفانه قبل ان اعرفه, فإذا كنت جاسوسة وفقا لكلام واتهامات الوزير الاسبق النبوي اسماعيل اذن نهلة القدسي هي الاخرى جاسوسة. وكذبت ميادة الحناوي الشائعات التي رددها البعض بأن المسؤول الكبير الذي كان يجندها هو رفعت الاسد شقيق الرئيس السوري قائلة انا لم اشاهد رفعت الاسد طيلة حياتي, ورفضت الكشف عن اسم زوجها السابق وقالت: كان كما قلت مسؤولا سوريا كبيرا وتوفي منذ 18 عاما ولا اجد الان ما يدعو الى فتح جراح عائلية والحديث عن امور شخصية تجاوزتها الاحداث. وعما قاله النبوي اسماعيل بأن عبدالوهاب بكى امامي وقال له ان زوجته نهلة القدسي هددت بترك البيت ومغادرة القاهرة في حالة السماح لميادة بدخول مصر.. قالت ميادة: لا اتصور ان يبكي عبدالوهاب بالدموع امام وزير داخلية من اجل بنت عمرها 17 سنة.. وقالت: يمكن ان تكون هي التي طلبت منعي من دخول مصر, وانا لا ادري ماذا فعلت لعبدالوهاب حتى اتهم بخراب بيته... واضافت: الموسيقار الراحل عبدالوهاب كان في سن جدي وانا لم انظر اليه من هذه الزاوية بل من زاوية فنية وعظيمة, ولما عدت الى سوريا كان يتصل للاطمئنان عليّ. وعن الرسالة التي بعثت بها الى وزير الداخلية الاسبق اللواء حسن ابوباشا تناشده فيها السماح بدخول مصر وكان ذلك عام 1983 وادت الى مهاجمة السوريين لها قالت: انا لا أستجدي أحداً.. أنا عبرت عن شعوري وقتها, وقلت في الرسالة لو كان لي جناح مثل الطير لما توانيت في الرحيل الى بلدكم, وقلت: لا أتصور انه في عهد الرئيس مبارك الذي فتح صفحة جديدة مع العرب وفي عهده تمارس الحرية والديمقراطية يأتي قرار بعيد عن ذلك ويظل نافذ المفعول.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات