اعجبت الغرب ولم يقدرها السوفييت، وفاة رايسا جورباتشوف بأزمة قلبية

توفيت رايسا جورباتشوف, زوجة آخر رئيس للاتحاد السوفييتي السابق, امس اثر ازمة قلبية حادة في مستشفى مونستر غرب المانيا حيث كانت تعالج من سرطان الدم, وفق ما اعلن الطبيب المعالج توماس بوشنر.وكانت رايسا جورباتشوف(67 عاما)معرضة للموت بعد اصابتها بخلل في الدورة الدموية في12سبتمبر ووضعها في غرفة العناية الفائقة بعد ان تراجع ضخ الدم الى الاطراف . ونقلت رايسا جورباتشوف الى مستشفى مونستر في 26 يوليو حيث كانت تلقت علاجا كيميائيا وكان ينبغي ان تجرى لها عملية زرع لنقي العظم لكن العملية تأجلت بسبب سوء حالتها. وبرزت رايسا كسيدة أولى في الاتحاد السوفييتي بعد أن كسرت الحواجز الأيديولوجية للكرملين الذي كان يحيط حياة الزعماء السوفييت بستار من الكتمان. ورافقت رايسا زوجها في جميع نشاطاته السياسية والدولية بعد أن تولى السلطة في عام 1985 وتمكنت من الحصول على اعجاب الملايين في داخل روسيا وخارجها خاصة في دول أوروبا الغربية وأمريكا لاناقتها وسعة ثقافتها واجادتها للغات أجنبية. وشغلت رايسا جورباتشوف عددا من المناصب الفخرية منها رئيسة الرابطة الدولية لطب الأطفال وألفت كتابا تحت عنوان (أملي) تحدثت فيه عن الأفاق الاصلاحية للاتحاد السوفييتي السابق. لكن رايسا التي كسبت اعجاب الدول الغربية, لم تلق تأييدا لتصرفاتها في بلادها, فقد أثار ميلها الى البذخ وتبديل الملابس اربع مرات في اليوم الاستنكار في بلد يعاني من نقص في المواد الاساسية ولا يلق فيه الثراء المادي الاستحسان. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات