راقصات التعري يتسترن احتجاجا

تحولت مدينة ليماسول القبرصية الساحلية في غضون بضع سنوات الى حي(ساخن)حيث باتت عمليات تصفية الحسابات للسيطرة على النشاطات الليلية غير المشروعة تتم بقاذفات الصواريخ. وتعبيرا عن القلق ازاء حرب العصابات هذه التي باتت تؤثر على عملهم, نظم اصحاب33كاباريه في المدينة الاحد المنصرم تظاهرة احتجاج سارت فيها راقصات التعري العاملات فيها واغلقوا ابواب مراقصهم لليلة واحدة . مساء الاحد في ساحة الابطال, الحي الساخن في ليماسول القديمة الذي يضم لوحده 14 كاباريه لراقصات التعري, سارت 200 امرأة متبرجة, كلهن شقراوات ومعظمهن من اوروبا الشرقية, وقد ارتدين قمصانا قطنية وتنانير تستر مفاتنهن احتجاجا. وحملت المتظاهرات يافطات كتب عليها لا للجريمة واصحاب الكاباريهات ضحايا وليسوا مجرمين". وسارت الراقصات بهدوء امام اعين ارباب عملهن ببزاتهم السوداء وهواتفهم النقالة الظاهرة. ساحة الابطال كانت تؤوي في العشرينات حماما تركيا وصالونا للشاي وكانت تعتبر مكانا مميزا للنزهات العائلية في فترات بعد الظهر. الا انها تحولت خلال السنوات الماضية الى ساحة للفسق استنادا الى سكان الحي الذين يرفضون رغم ذلك مغادرة حيهم للاقامة في مكان آخر. ومنذ العام 1995 تتواجه العصابات للسيطرة على النشاطات الليلية غير المشروعة في احياء المدينة الساخنة, لا سيما تجارة المخدرات, وتتوالى تصفيات الحسابات التي تتم احيانا بتفخيخ السيارات. وتم الاسبوع الماضي تخطي عتبة جديدة في هذه الحرب مع هجوم بقاذفة الصواريخ على كاباريه "بلو بيرل" الجديد الذي نجا صاحبه باعجوبة. ومنذ وقوع الهجوم على (بلو بيرل) اتخذت السلطات القبرصية سلسلة من التدابير قيدت منح تراخيص العمل وخفضت ساعات عمل الراقصات. ويعبر اصحاب الكاباريهات عن الاستياء من هذا الوضع ويؤكدون انهم مستعدون للتعاون مع السلطات لوضع حد للجريمة المنظمة التي يقولون انهم ضحيتها, الا انهم يرفضون خفض ساعات العمل وعدد راقصاتهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات