مسلسل تلفزيوني يثير المخاوف من اعادة تأهيل الشيوعية

اثار اعلان التلفزيون التشيكي في اعتزامه اعادة عرض حلقات احد المسلسلات البوليسية التي تعود للفترة الشيوعية جدلا كبيرا في التشيك . وقد شاع مسلسل (30 قضية للميجور زيمان) خلال فترة السبعينات لكنه حظر عن الشاشات التشيكية منذ حوالي 10 سنوات بسبب تأييده العلني للايدولوجية الشيوعية. وينوي التلفزيون التشيكي ان يعرض الى جانب هذا المسلسل برامج وثائقية تزود المشاهد بخلفية سياق القضايا المثارة في كل حلقة, لكن هذه الخطط قد اثارت سخط المساجين السياسين السابقين الذين ينقسمون على الشيوعية, حيث يقول ستانيسلاف دروبين, رئيس اتحاد السجناء السياسيين: (من المحزن ان نسمع مثل هذا الخبر لان اعادة عرض هذا المسلسل سيخدم اعادة تأهيل الشيوعية. وكان مسلسل (30 قضية للميجور زيمان) يعتبر عنصرا اساسيا في مقومات بروباجاندا التلفزيون الشيوعي اذ انه يصدر النضال ضد الامبريالية الغربية والعناصر الاجرامية اللاخلاقية كالمنشقين السياسيين, ولذلك فقد اثار الاعلان عن اعتزام التلفزيون اعادة عرض هذا المسلسل قبل نهاية الشهر الجاري وبعد عشر سنوات من انهيار الشيوعية جدلا واسعا خصوصا انه حظي بتأثير الحزب الشيوعي التشيكي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات