آلاف الكوسوفيين يعودون الى المدارس

عاد الاف التلاميذ الكوسوفيين الى مدارسهم الاربعاء الماضي, وهي المرة الاولى التي يكون فيها تلاميذ المقاطعة في صفوفهم المدرسية منذ شن الناتو حربا ضد يوغسلافيا قبل خمسة اشهر . معظم المدارس في بريشتينا, عاصمة المقاطعة تهيأت واستعدت لاستقبال التلاميذ الذين سيقضون الشهر المقبل في ترتيب صفوفهم وانتظام دروسهم, التي توقفوا عنها منذ 23 مارس بل ان بعضهم ترك مقاعد الدراسة منذ فبراير 1998 عندما اتخذ سلوبودان ميلوسيفيتش اجراءات صارمة ضد الانفصاليين الالبان. في مدرسة حسن ببريشتينا يتسابق اطفال تتراوح اعمارهم بين 10 ـ 11 سنة الى صفوفهم بالطابق الثالث متعجبين من غياب الحواجز التي فصلتهم في السابق عن اطفال الصرب والذين هرب معظهم من المقاطعة. يقول الطفل ارجيد ربكسا بينما كان ينتظر معلمه لقد اتينا هنا بالامس فقط لنرى اين ستكون صفوفنا.. لا اصدق هذا. لم يكن ممثلو الامم المتحدة بالمقابل متأكدين من عدد الطلبة الالبان والصرب الذين سيثبتون حضورهم في مدارسهم, وتشير احصائيات الامم المتحدة الى ان نصف مدارس كوسوفو تقريبا قد تضررت او دمرت في ثمانية عشر شهرا من الحرب العرقية ومعظم الاطفال الالبان لم يحضروا بشكل رسمي للمدرسة من 1989 عندما الغى ميلوسيفيتش الحكم الذاتي للمقاطعة. ومنذ ذلك الوقت استجاب الكثير من التلاميذ الالبان لانشاء مدارسهم الذاتية غير الرسمية والتي تمولها تبرعات الالبانيين من خارج البلاد. وتشير التقارير الى ان معظم طلاب الصرب هربوا من كوسوفو مع ذويهم خوفا من انتقام الالبان بعدما انسحبت القوات اليوغسلافية من المقاطعة بموجب اتفاقية السلام, بينما بقي في منطقة اخرى اطفال صربيون, وسوف يشاركون الالبان مباني المدارس. ولتجنب المشاكل فإن مجموعة ستحضر الدروس في الصباح بينما تحضر الاخرى في المساء ويأمل موظفو الامم المتحدة بأن تمثل عودة الصفوف المدرسية خطوة مهمة تجاه اعادة بناء المقاطعة بعد سنتين من الحرب العرقية التي زعزعت الاستقرار. تلاميذ كوسوفو في اول يوم لهم بالمدارس

طباعة Email
تعليقات

تعليقات