سود أمريكا يقتلهم الايدز

قال خبراء أمريكيون في مجال الصحة ان معدل الوفيات نتيجة الاصابة بمرض الايدز اخذ في الانخفاض بشكل عام في الولايات المتحدة وان كان بين السود أكبر بكثير منه بين البيض . وأظهرت أرقام أعلنت في المؤتمر القومي لمكافحة الايدز (مرض نقص المناعة المكتسب) أمس الأول ان 17047 شخصا توفوا بسبب الايدز في الولايات المتحدة عام 1998 وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 20 في المئة عن العدد عام 1997 . وأوضحت بيانات المراكز الامريكية لمكافحة المرض ان معدل وفيات الايدز انخفض كثيرا بين مختلف الاجناس الا أنها بينت أن عدد الوفيات بلغ 8316 بين السود و 5436 بين البيض و 3114 بين ذوي الاصول اللاتينية. واستنادا الى نسبة كل جنس من عدد سكان الولايات المتحدة يتضح أن معدل الوفيات بين السود أعلى عشر مرات عنه بين البيض بل وأعلى كثيرا في بعض الحالات عنه بين المنحدرين من أصول لاتينية. وقالت د. هيلين جايل رئيسة المركز القومي لمكافحة الايدز تظهر أحدث البيانات أن الامريكيين السود يشكلون ما يقرب من نصف حالات الاصابة الجديدة بالايدز وحالات الوفاة الناجمة عن المرض رغم حقيقة أننا نمثل 13 في المئة فقط من عدد سكان الولايات المتحدة. وأضافت أن السود يمثلن 64 في المئة من حالات الاصابة الجديدة بفيروس اتش.اي.في المسبب للمرض بين الامريكيات. وفي مدينة نيويورك يزداد احتمال وفاة السيدات السود بسبب الايدز ثلاث مرات عنه بين ذوات الاصول اللاتينية. وفي الاسبوع الماضي قالت جايل في مقابلة ان الفقر والعنصرية يلعبان دورا كبيرا في تحديد من سيصاب بالمرض ومن سيتلقى علاجا منه. وقالت ان هذا يجعل بدوره معدل الوفيات أكبر بين السود. وأضافت ان مراكز مكافحة المرض زادت تمويل جهودها لمكافحة المرض بين السود من نحو 11 مليون دولار عام 1988 الى أكثر من 120 مليونا في 1999.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات