استراحة البيان: دبي.. انطباعات الزوار ورسالة المهرجان:بقلم- سعيد حمدان

الحدث الذي يقع في بلدك مهما كان لونه مفرحا أو مؤلما, له بريق ومذاق مختلف عندما تتابعه في محطة أجنبية, وان كانت هذه المحطة على وزن C.N.N, فإن وقعه في نفسك سيكون أكبر, فالنقل ذاته سيمثل لك حدثا هاما . الجمعة الماضية جلست اتابع رسالة الـ C.N.N من جبل عرفات في نقل شعائر الحج, وتابعت خلال الجلسة تقارير عن عادات واحداث من شرق هذا الكون وجنوبه, فاصل من بين فواصل عديدة, شدني وأثار عندي خلجات من فخر وفرح, فالفاصل الاعلاني كان عن مهرجان دبي للتسوق, هذا الفاصل الذي بالتأكيد بث في أيام مختلفة على شاشة الـ C.N.N وصل إلى مختلف بقاع العالم الذي تصله صورة هذه الشبكة العولمية, هؤلاء الناس الذين تلقوا البث بالتأكيد انهم فكروا في دبي, أو تذكروا دبي أو سمعوا بدبي لأول مرة وبصورة جذابة ومتطورة. معظم المحطات العربية التي شاهدتها في أيام وأوقات مختلفة شاهدت فيها فاصلا اعلانيا أو تغطية حديثة عن مهرجان دبي. وحصرت في الأيام الأولى للمهرجان جميع الصحف التي تصدر في الوطن العربي والتي تدخل الدولة, وجميعها شاهدت فيها اعلانا مدفوع الثمن لمهرجان التسوق. حتى ان المهرجان لم يحدد جريدة واحدة في بلد معين ليضع اعلانه كما هو سائد في مثل هذه الحملات, واختار ان يكون اعلانه في جميع الصحف وبنفس اليوم في بلدان مثل السعودية والكويت, التي اطلعت عليها لتصل رسالته إلى جميع القراء وليكسب أيضا ان تكتب عنه جميع الصحف. ولا تخلو جريدة عربية دولية أو محلية الانتشار, منذ ان انطلق المهرجان من خبر أو مجموعة اخبار عن المهرجان ودبي, وبشكل يومي نقلا عن مراسل خاص أو عن وكالات الأنباء العالمية. على موقع المهرجان في شبكة الانترنت شدتني كلمات الزوار في الزاوية المخصصة لهم, هذه مجموعة من هذه التعليقات: زائر من لندن كتب : سنحضر إلى دبي يوم 13 ابريل لحضور زواج خاص, مما سيزيد روعة الزواج هو مهرجان دبي للتسوق. ومن مصر كتبت زائرة: عشت معظم حياتي في دبي, واحببتها كثيرا, انصحكم جميعا بالتوجه لدبي لتستمتعوا فيها, اتمنى لجميع الأصدقاء هناك في دبي أفضل الأوقات كونهم يحضرون مهرجان التسوق. وكتب زائر من هولندا: هذا موقع رائع للمشاهدة وهو بطيء نوعا ما, لا أستطيع الحضور عندكم الآن, غالبا السنة المقبلة. ومن كيرلا بالهند كتب أحد الزوار: لقد زرت موقع المهرجان (على الشبكة), حقيقة انها عظيمة, ورائعة تمنيت لو كنت هناك. وآخر من لوس أنجلوس كتب, روعة, كنت في حيرة اين أسافر خلال هذا السنة, الآن وجدت المكان الذي كنت أبحث عنه, لا أستطيع الانتظار. زائر من جدة كتب: أين القسم العربي في صفحة الويب؟ أود مشاهدة صفحة عربية لمهرجان عربي. ومن دبي كتب أحد الزوار: أحبك موت يا قلبي, أحب الامارات, أحب دار الحي, روحي وعمري يا دبي. وآخر من دبي كتب: لا أميل إلى مهرجان دبي للتسوق لكنني أحبه لأنني استمتع بمعظم فعالياته. من الرياض كتب زائر: كنت أود الحضور مرة أخرى لمشاهدة مهرجان دبي للتسوق 99 لكن ظروف العمل لم تسمح بذلك, وبقدر ما اسعفتني به النشرات والانترنت, وجدت ان مهرجان العام الحالي أضحى صاخبا, حافظوا على هذا العمل الرائع. وزائر من رومانيا سجل في دفتر الزوار: حسنا, كل ما أود أن أقوله, أتمنى ان أحضر إلى دبي مرة لأنني سمعت الكثير عنها وعن المهرجان العظيم, دائما أشاهد قناة دبي لأتابع أخبار المهرجان, فالشكر لكم في كل ما تقدمونه, فدائما انتم في المقدمة. من قبرص زائر كتب: مهرجان رائع جدا, أتمنى مهرجان 2000 ان يكون أروع. ومن اليمن: التحية لكل من ساهم في انجاح المهرجان, تابعت جزءا من فعالياته عبر الشاشة, هو حقيقة (شي), دبي وشيوخها جعلونا نفتخر بعروبتنا. ومن ألمانيا كتب أحد زوار الموقع: استمتع بافتتاح مهرجان التسوق, لتقابل أعظم الناس, وتشاهد أعظم المواقع. زوار وعبارات مديح وحب تتزايد كل يوم في دفتر زوار موقع المهرجان على الانترنت وتبقى رسالة ترسيخ اسم الامارات ودبي في عيون ومسامع الناس, بشتى بقاع الأرض, وربط اسم الوطن بالنجاح والحب والرغبة في زيارته, هي نجاح عظيم, تنشده دول كثيرة, وتهدر في سبيل الوصول له ثروات وبرامج وتوضع له خطط وتجند له وسائل عديدة وخبراء, فمساهمة مهرجان دبي للتسوق في تحقيق الانتشار العالمي لاسم المدينة والدولة, نجاح كبير يحسب للمهرجان.

طباعة Email