نظرية العلاج بالاشكال الهندسية تثير الجدل

يشهد منزل الدكتور مهندس ابراهيم كريم, صاحب النظرية المثيرة للجدل في مصر حول العلاج بالزوايا والاشكال الهندسية, تواجدا مكثفا من رجال الامن المصريين, بعد ان توافدت الجماهير الى منزله طلبا للعلاج . وفي حديث صحفي لمجلة اكتوبر القاهرية, ابدى د. ابراهيم كريم دهشته من محاولات التشكيك التي يشنها البعض حول اثر الاشكال الهندسية على الوظائف الحيوية, رغم كثرة الحديث في مصر والخارج عن اثر الشكل الهرمي على البكتيريا والنمو والوظائف الحيوية, ويتساءل: أليس الهرم شكلا من الاشكال الهندسية؟ اليس الكمبيوتر الذي يتعامل مع برامج على ديسك دائري يترجم لنا البرنامج صوتا وصورة؟.. وايضا جهاز الفاكس يجمع الطاقة الى صورة وورقة مطبوعة على بعد مئات وآلاف الاميال. وعن علاقة الطب بالهندسة, قال ان المهندس يمكن ان يتسبب في الاصابة بالامراض او العكس, فهو يمثل سبيل الوقاية اللازمة وذلك اذا اخذ في اعتباراته التصميمية في البناء والمتعارف عليها منذ القدم, وقال ان التلوث المعماري الحديث تسبب في الاصابة بامراض نقص المناعة.. وكذلك فعلت الاجهزة الحديثة ومجالاتها التي تؤثر سلبيا على مناعة الجسم وبنيانه, وتؤدي للاصابة بالامراض الخبيثة. ويضيف د. ابراهيم كريم: ومن هنا جاءت هذه الهندسة التي نقدمها لنحمي الانسان من هذه المجالات المحيطة.. وهو ينتهج المنهج العلمي السليم بكل قنواته الشرعية في الابحاث والتجارب, ويقوم بها من خلال اطباء متعاونين وعلماء في مختلف الفروع, كما اكد انه لايقوم مطلقا بالكشف على اي مريض او اعطاء دواء لانه ليس طبيبا, وانه فقط يتعامل مع المجالات المحيطة بالانسان التي تؤثر عليه تأثيرا سلبيا, ويرجوا ان يناقشه علماء مصر مناقشات موضوعية بدلا من الهجوم العشوائي. وقال د. ابراهيم كريم انه حصل على براءة اختراع الشكل الهندسي الحيوي رقم 23 الذي يتلخص في استعمال شكل هندسي بسيط تم احتساب زواياه بحيث توجه في اتجاه معين بالنسبة للشمال يتفاعل مع المجالات الارضية بمختلف نوعياتها, فينتج عن ذلك مجال حول الشكل الهندسي له تأثيرات على الوظائف الحيوية, وتم تجربة هذا الشكل في زيادة المناعة ونجحت جميع التجارب (براءة الاختراع عام 1993). وحصل ايضا على جائزة الاختراع من مؤتمر المخترعين عام 1998, كما تم عقد مؤتمر في فبراير الماضي بهولندا برئاسته, وابدت جهات علمية عدة استعدادها لتصنيع تصميماته في جميع المجالات وتسويقها في اوروبا. وكان د. ابراهيم كريم قد اجرى تجربة امام علماء المركز القومي للبحوث بمصر, لاثبات تأثير الاشكال الهندسية على النظم الحيوية في الكائنات الحية ومنها الانسان. وفي المعمل تم تجهيز خميرة البيرة بعد اذابتها في الجلوكوز حتى يمكنها التكاثر, وتم تقسيم الخميرة الى جزئين. وتم وضع الجزء الاول امام احد الاشكال الهندسية, والجزء الآخر بعيدا عن اي شكل هندسي, وقام د. ابراهيم باختيار شكل هندسي يحد من عدد تكاثر الخلايا, وبينما اكد العلماء الذين يشاهدون التجربة امكانية حدوث ذلك, فقد فوجئوا جميعا والدهشة تعلو وجوههم بان الخلايا فشلت تماما في محاولتها للتكاثر, وبدأت في تغيير ملامحها الطبيعية.. في الوقت نفسه كانت الخلايا الموجودة بعيدا تتكاثر بسرعتها الطبيعية المعهودة. وتم اعادة التجربة بعد ايام للتأكد من امكانيةحدوثها, وبالفعل تكررت مرة اخرى.. فكتب العلماء تقريرا لوزير البحث العلمي اكدوا فيه وجود الظاهرة دون معرفة السبب العلمي لها, فقرر الوزير (د. عادل عز) في ذلك الوقت تشكيل لجنة برئاسة د. ابراهيم كريم ود. خليل مسيحة ومعهما مجموعة من اساتذة مركز البحوث والاطباء, لتبني مثل هذه البحوث في مختلف المجالات, ومحاولة استغلالها لتنمية المحاصيل والثروة الحيوانة, وبحث امكانية استخدامها في مجال الطب. القاهرة ــ مكتب البيان)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات