ساهم فيه عشرة فنانين بأساليب مختلفة: تشكيل مغربي في متحف الشارقة للفنون

افتتح الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة مساء أمس الاول معرض (عشرة فنانين من المغرب) في متحف الشارقة للفنون . يتضمن المعرض تسعين عملاً فنياً لعشرة فنانين من المغرب وهم (مليكة اكزناي, احمد المرابط, امال البشير, بوشعيب الهبولي, عبدالله الحريري, محمد الحميدي, حكيم الغزالي, محمد نبيلي, كنتور التباري واحمد حارير). الجدير بالذكر ان هؤلاء الفنانين هم من اعضاء جمعية قرية محترفات الفنانين والتي تأسست في الدار البيضاء في 31 يونيو عام ,1998 وتمارس نشاطها باستقلال تام بعيداً عن اي نشاط نقابي او حزبي. وعن الجمعية قال الفنان آمال البشير نائب الكاتب العام للجمعية واحد الفنانين المشاركين بالمعرض, والذي يشارك بـ12 لوحة فنية قال: الجمعية ليس لها اي اهداف تجارية ويجمع بين اعضائها الرغبة في الانماء الفني والثقافي وانجاز المشاريع الابداعية والتنشيط الفني والرفع من الذوق العام والجمالي, بالاضافة الى ان الجمعية بصدد انشاء مشروع على شكل قرية تضم كل انواع الفنون التشكيلية من حفر وسيراميك وتصوير فوتوغرافي وفنون الصباغة, وسوف يقام هذا المشروع على ضواحي مدينة الدار البيضاء على مساحة عشرة الاف متر مربع, وسوف تضم القرية عشرة استوديوهات للرسم منها مختبرات ومعامل للتصوير الفوتوغرافي, واماكن لفن الحفر والسيراميك والصباغة بالاضافة الى صالات اضافية للفنانين الضيوف الذين يزورون المغرب خلال المعارض. وعن مشاركته بهذا المعرض قال الفنان البشير: ان اعماله عبارة عن مجموعة تجارب متسلسلة فيها بحث عن لغة خاصة مستخدماً انواعاً من الورق العادي بالاضافة الى اصباغ الاكرليك واقلام الرصاص. واضاف: كما تلاحظون ان الواني تعتمد على اللون الازرق وذلك لعدة اسباب منها تأثري الشديد بالبحر لكوني من سكان الشواطىء الغربية, كما ان هذا اللون يعطي مساحة خاصة للفنان أثناء الرسم. وعن الفن التشكيلي في الامارات قال الفنان امال البشير: هناك حركة جيدة في الامارات وتجارب مهمة شاهدناها, ولذلك نحن هنا اليوم ليتم التواصل والاحتكاك بين الفنانين المغاربة وفناني دولة الامارات بالاضافة الى تبادل الخبرات والآراء. الفنان احمد جارير مستشار وزير الثقافة المغربي والذي يشارك بالمعرض من خلال 7 لوحات والذي يزور الامارات للمرة الاولى, وعن اعماله قال انها تدور حول الذاكرة والنسيان وتآكل الزمن, وانني اعتمد في الواني الطبيعية كالطحين والترابية ومادة الصلصال وكل هذه الالوان لها علاقة بالذاكرة والهوية والطفولة, بالاضافة الى العلاقة مع الجمال وحضوره المستمر. الفنان حكيم الغزالي, شارك بستة اعمال والذي تأثر بالفن الفرنسي فهو خريج مدرسة الفنون التطبيقية وفنون الطباعة والمدرسة العليا للفن والتصميم بفرنسا والآن يعمل مشرفاً على قسم التصميم بمتحف الشارقة للفنون. حكيم غزالي تأثر ايضاً بالكتابات القرآنية وخاصة انه في صغره كان من رواد الكتاب (لحفظ القرآن) فاعتمد في رسمه على الكتابة القرآنية لانها كما يقول طريقة معمقة بداخلها فلسفة وروحانيات وتربية دينية. يستخدم حكيم غزالي في اعماله حجر الصلصال, الصمغ, الالوان الطينية وكلها متوفرة في المغرب. ان محاولات مجموعة الفنانين المغاربة تأتي في اطار القلق الذي يبحث عن استقرار للصراع البحثي البصري في محاولة تعلو فيها قيمة الاكتشاف الحضاري لدور المفهوم في الانفتاح على الذات الحرة. كتب ــ فهمي عبدالعزيز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات