بمناسبة صدور كتاب زايد الأصالة والتراث.. الشيخ محمد بن زايد: لدينا تراثنا العريق ونسعى لربطه بالواقع المعاش

اكد الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة رئيس جمعية احياء التراث الشعبي بالدولة ان الموروث التراثي لدولة الامارات العربية المتحدة بفيض زاخر من الاهتمام لحفظ مفرداته , وصون نماذجه, وتعضيد ارتباطه بالواقع المعاش, وذلك بفضل رعاية كريمة وبتوجيهات سديده من صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة, حفظه الله, الذي يحرص على الدوام على تأكيد اهمية تمسك ابناء الامارات بتراث آباءهم واجدادهم. وصونه باعتباره سجلا زاخرا بالعبر والمواعظ والحكم الانسانية التي لا غنى لنا عنها, فهي مصدر فخرنا واعتزازنا على مر الازمان لقد قدم صاحب السمو رئيس الدولة كل الدعم المادي والمعنوي لاحياء تراثنا العريق, ونفض غبار الزمن عنه لاظهاره بالصورة اللائقه, وخص جيل الابناء على ان ينهلوا ويتعلموا من فيض مخزون تراثنا العربي بالمواعظ والعبر الخالدة, التي سطرها جيل الاباء والاجداد باحرف من نور لذا يجب علينا التعرف عليها عن كثب, للاستفادة من حكمها الازلية النافعة التي من شأنها ان تنير لنا درب الحاضر وتعيننا على مواكبة المستقبل بصلابة وقوة بصيرة. ان ما ننعم به من رعاية ابوية حانية واهتمام مباشر بكل ما يتصل بتراثنا العريق من قبل صاحب السمو رئيس الدولة سببه انه يعد في الحقيقة احد حملة شعلة تراث الاباء والاجداد فقد عايش سموه ما عاناه جيل الاباء والاجداد من انواء وصعاب في سبيل توفير سبل الحياة الكريمة لابنائهم واحفادهم في ظل ظروف صعبة علمتهم بان العمل والعطاء عبادة وان الخالق عز وجل لا يضيع جهد العبد الملتزم ازاء ارضة وابناء قومه. الجاد في سبيل تحصيل رزقة, يحدوه الامل في رحمة الله, لذا فقد من الله على اولئك الصابرين بفيض نعمته بعد اكتشاف النفط في ارض دولتنا الغالية ولهذا لزم علينا عدم اغفال تجربة آبائنا واجدادنا التي تسطر تاريخنا التليد, كما يجب علينا الاجتهاد في صون صيغها التراثية المتنوعة والزاخرة بالحكم والمواعظ التي لا نفتأ نتعلم منها ما يعيننا في دروب حياتنا. هذا وتنصب جهود جمعية احياء التراث الشعبي لدولة الامارات العربية المتحدة التي اتشرف برئاستها, ضمن سياق الجهود المبذوله من قبل العديد من الهيئات والمؤسسات والجمعيات المحلية التي اخذت على عاتقها هدف المحافظة على تراثنا العريق ويفرد الكتاب الذي بين ايديكم فصلا كاملا لانجازات جمعية احياء التراث باقسامها المختلفة, حيث يمكن للقارىء الاطلاع عن كثب على هذه التجربة, نأمل ان يوفق هذا الكتاب في اعطاء القارىء الكريم صورة معبرة عن الاهتمام الكبير الذي توليه دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بهدف صون تراث الاباء والاجداد باعتباره حلقة وصل جوهرية تربط ابن الامارات بتاريخه العريق الزاخر بفيض الحكم والعبر الانسانية كما نتطلع الى ان يستفيد السادة القراء من هذا المرجع الذي يجمع بين دفتيه العديد من مفردات التراث التي يعتز بها ابناء الامارات العربية المتحدة بشكل خاص وابناء مجلس التعاون لدول الخليج العربية بصفة عامة. باعتبارها حلقة وصل تراثية تربط حاضرنا المزدهر بماضينا التليد. ختاما يسرني ان اتوجه بالشكر الجزيل لكل من ساهم بجهوده في انجاز هذا الكتاب, واتمنى ان يتواصل عطاء ابناء دولة الامارات العربية المتحدة ضمن سياق حفط تراث وطننا العريق الذي نأمل ان يظل نبراسا نهتدي به صغارا وكبارا. وشعلة تنير دربنا بفيض وهجها المتجدد وفق الله خطانا لما فيه خير الوطن والمواطن. جاء ذلك في مقدمة كتاب (زايد الاصالة والتراث) الذي اصدر مؤخرا . والكتاب فكرة سالم ابراهيم السامان من مواليد دولة الامارات 1938. العضو بادارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي من العام 1968 وحتى الان شغل عدة مناصب ومسؤوليات حكومية وصاحب الحديقة المشهورة بالمانيا الغربية وتأليف وليد محمد عاهد السعدي المراسل للعديد من الصحف والدوريات. ومراسل شبكة تلفزيون الشرق الاوسط من لندن (ام.بي.اسي) (اف.ام) ونشر العديد من الابحاث والدراسات والمقالات السياسية والادبية على مدار ثلاثة عشر عاما مضت. ويتضمن الكتاب الذي تبلغ عدد صفحاته 150 صفحة عدة مواضيع في ثمانية فصول. تضمن الفصل الاول (جمعية احياء التراث الشعبي) والفصل الثاني (الهجن) والفصل الثالث ( الفروسية) والفصل الرابع (الصقور) والخامس (صيد اللؤلؤ) والسادس (الزوارق الشراعية) والسابع (الاثار, القلاع, الحصون) والثامن (الشعر الشعبي) . صون تراث الاباء وحول جمعية احياء التراث الشعبي بالدولة قال سمو رئيس الاركان. ان جهود جمعية احياء التراث الشعبي لدولة الامارات العربية المتحدة التي اتشرف برئاستها. ضمن سياق الجهود المبذولة من قبل العديد من الهيئات والمؤسسات والجمعيات المحلية التي اخذت على عاتقها هدف المحافظة على تراثنا العريق ويفرد الكتاب الذي بين ايديكم فصلا كاملا لانجازات جمعية احياء التراث باقسامها المختلفة حيث يمكن للقارىء الاطلاع عن كثب على هذه التجربة اذ ان الاهتمام الكبير الذي توليه دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة للحفاظ على التقاليد المحلية واغنائها يهدف الى صون تراث الاباء والاجداد باعتباره حلقة وصل جوهرية تربط بن الامارات بتاريخه العريق الزاخر بفيض الحكم والعبر الانسانية ويقول صاحب فكرة الكتاب سالم ابراهيم السامان في مقدمة الكتاب ان هذا التراث كاد ان يندثر لولا ان سخر الله لهذا الشعب وهذه الامة رجل ولد والاصالة في دمه والتراث في فكرة فلم يكن لهذا التراث ليبرز ويأخذ شكله الصحيح الحالي الذي استطاع ان يفخر به ابن الامارات اليوم لولا الجهود الحثيثه لصاحب السمو رئيس الدولة في اعطاء هذا الجانب الكبير من حياة الاباء والاجداد اهمية كبيرة ومعان سامية حيث وضع هذه التجارب والخبرات والسنين امام ابناء اليوم في انصع الصور لينهلوا من نبعها الصافي الذي لا ينضب بالرغم من انتشار الحضارة في اعلى مراتبها. ولقد احتوى الكتاب على العديد من الصور الملونة المعبرة كسباقات الهجن, استعراض الخيول العربية الاصيلة من دول مجلس التعاون ودول العالم, الصقور, صيد اللؤلؤ والعديد من الصور التراثية الاخرى. أبوظبي ــ دينا خفاجي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات