بمشاركة 17دولة: البيئة والمستقبل في ملتقى الشارقة الأول للشباب العربي

تحت شعار (الشباب والمستقبل والبيئة) تنظم دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة بين 12 ديسمبر الجاري و17 منه (ملتقى الشارقة الأول للشباب العربي)الذي سيشارك فيه مجموعة من الوفود من 17 دولة عربية بين شباب ومشرفين معظمهم من النوادي العلمية المتواجدة في هذه الدول وهي البحرين , الكويت, سلطنة عمان, المملكة العربية السعودية, قطر, اليمن, الأردن, فلسطين, لبنان, مصر, تونس, السودان, الجزائر,المغرب, جيبوتي, موريتانيا وستتمثل دولة الامارات عبر النادي العلمي الموجود في أبوظبي ويتركز حضوره في معرض الأجهزة العلمية الذي سيستضيفه المتحف العلمي. وعلمت (البيان) من مصدر مسؤول في الدائرة ان دار الندوة في مساحة الآداب ستحتضن أولى فعاليات الملتقى حيث ستشهد الافتتاح صباح الثاني عشر من الشهر الحالي فضلا عن تعارف الوفود والمشاركين والتعريف بالأهداف التي على أساسها سيكون انعقاد الملتقى, وأول ما يتبادر إلى الذهن عند طرح فكرة الملتقى هي تلك اللفتة في تجميع عدد من الشبان العرب في مكان واحد للنهوض بأفكار تضيف الى شعورهم القومي بعدا يتخطى مجرد اللقاءات السريعة والهامشية, ومكمن الايجابية في مثل هذا الحدث انه يطال فئة عمرية مطلوب منها التقارب حتى لا يقتصر على الاطفال الذين يسهل تطويعهم ومن مميزات هذا الملتقى عنوانه الذي ابتعد عن التقليد واقترب أكثر من الحياة العملية العلمية الملموسة متطرقا إلى تفصيلات تمس جوهر البيئة وتعالج مسألتي الحماية والتلوث والأساليب الصحيحة في التعاطي مع معطيات الطبيعة ومواردها ومخلفات الانتاج وأمور أخرى عديدة. وعلى مدار ستة أيام سيطرح الملتقى قضايا كثيرة للنقاش والحوار ولعل أهم المحاور التي سيتطرق الحوار الى فتح ملفاتها هي مشاريع التنمية وحماية البيئة كذلك الحياة الفطرية في البيئات الصحراوية وكيفية حماية الخليج العربي من التلوث والعلاقة بين النمط الاستهلاكي والبيئة. وتحدث المصدر المسؤول عن لقاء تداولي سيجري الترتيب له وهدفه اثارة الحوار حول دور الجمعيات التطوعية والدور التثقيفي البيئي في حماية البيئة. وستكون فعاليات الملتقى موزعة على أكثر من مكان منها المتحف العلمي وستنظم زيارات إلى المتاحف المنتشرة بالشارقة كمتحف الآثار ومتحف التاريخ الطبيعي, وستتجول الوفود على معالم الامارة مثل منطقة التراث, (حيث سيتم الاعلان عن جوائز لمسابقة تجرى خلال أيام الملتقى) والمنطقة الشرقية وغيرها. كتبت رندة العزير

طباعة Email
تعليقات

تعليقات