خلاف علمي حول جمجمة موتسارت

يقول عالم نمساوي ان جمجمة دون فك منقوش عليها (فولفجانج اماديوس موتسارت) حقيقية وتوفر معلومات كثيرة عن مصير المؤلف الموسيقي العظيم . وبعد اكثر من 200 عام على وضع جثة الموسيقي العبقري في جوال ودفنها دون وضع شاهد على موضع الدفن يقول جوتفريد تيتشي ان بامكانه متابعة رحلة الجمجمة من قبرها في فيينا حتى وصلت إلى صندوق في مقر مؤسسة موتسارت في موطنه سالزبورج. وقال تيتشي الاستاذ في علم الاحاثة الذي يبحث في اشكال الحياة في العصور الجيولوجية السالفة (يمكنني التعرف على جمجمة موتسارت من بين الف جمجمة اخرى .. موتسارت دفن بشعره المستعار لذلك حفظ شكلها الخارجي) . وبالجمجمة اثار مرض بالاسنان, وكان موتسارت كثيرا ما يشكو من الام باسنانه. كما ان هشاشة التكوين العظمي تشير إلى اصابته طفلا بمرض الكساح وهو ضعف في البناء العظمي نتيجة نقص فيتامين (د) والذي كان منتشرا في اوروبا في ذلك الوقت. ولكن مزاعم تيتشي ادت إلى خلاف مع المؤسسة التي تقول ان الجمجمة قد تكون غير حقيقية وانه ليس هناك ادلة على انها بالفعل جمجمة المؤلف الموسيقي الذي مات عام 1791 عن عمر يناهز 35 عاما. وقالت متحدثة باسم المؤسسة (في عام 1991 فحص عشرة خبراء دوليين الجمجمة, وكانت النتيجة انها ليست على الارجح لموتسارت) . اما تيتشي الذي قضى شهورا في فحص الجمجمة فقد ظل مصرا ان بامكانه اثبات هويتها, فالجمجمة على سبيل المثال لها جبهة بارزة كما تظهر الرسوم المعاصرة للموسيقى. ويلقي تيتشي كذلك الضوء في كتابه الذي صدر في الاونة الاخيرة بعنوان (ميراث موتسارت غير المرغوب فيه) على الغموض الذي يكتنف وفاة موتسارت المبكرة وهو الموضوع الذي ألهم ميلوس فورمان فيلمه (اماديوس) في عام 1985.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات