خبراء يعكفون على وضع لغة دولية للتفاهم عبر الانترنت

يعكف اكثر من 120خبيرا في الكمبيوتر واللغات على دراسة لغة خاصة بالكمبيوتر تمكن شعوب العالم من التواصل بلغاتهم الاصلية عبر شبكة الانترنت . وقال مسؤولو المشروع خلال مؤتمر صحفي ان اللغة الدولية (يو.ان.ال) يجري تطويرها في معهد الدراسات المتقدمة التابع لجامعة الامم المتحدة التي تتخذ من طوكيو مقرا لها. وعلى خلاف اجهزة الترجمة الالية التي تترجم لغةالى اخرى سيعرض النص المطلوب ارساله عبر شبكة الانترنت على برنامج اسمه (المحرر) الذي يقوم باعادة صياغته بما يتفق مع اللغة الدولية (يو.ان.ال) وحين اذن يمكن (نقله مرة اخرى) الى اي لغة من لغات العالم. وقال الاستاذ الجامعي تارسيسيو ديلا سانتا البرازيلي الجنسية ورئيس المعهد ان هذه اللغة (لا يقصد منها ترجمة اعمال (الكاتب الانجليزي الشهير وليام) شيكسبير او ترجمة الشعر او حتى نصوص فلسفية) لكنها ستكون مفيدة في النصوص المنطقية مثل النصوص العلمية والتجارية. ومن الفوائد المنتظرة للغة الدولية هي تمكين مواطنين يتحدثون لغات غير مطروقة على المستوى الدولي من الاطلاع على نصوص كتبت بلغات اخرى. واضاف ديلا سانتا قوله (الفكرة وراء ذلك هي اتاحة فرصة التعبير او فرصة الوصول (الى نصوص) امام الناطقين بلغات او جماعات عرقية سقطت من الحسبان) . وتتعامل المرحلة الاولى من مشروع اللغة الدولية الذي بدأ العمل فيه في ابريل عام 1996 مع 16 لغة من بينها ست لغات معترف بها في الامم المتحدة هي العربية والصينية والانجليزية والفرنسية والروسية والاسبانيةالى جانب الهندية والاندونيسية والايطالية واليابانية واللاتفية والمنغولية والبرتغالية والسواحلية والتايلاندية. ويأمل منظمو المشروع انه بحلول عام 2005 ستتمكن كل الدول الاعضاء في الامم المتحدة وعددها 185 دولة من استخدام اللغة الدولية.

تعليقات

تعليقات