حيوا جموع الفكر للشاعر ظاعن شاهين

الشاعر ظاعن شاهين يلقي قصيدة بمناسبة حفل تكريم المتفوقين في جائزة الشيخ راشد للتفوق العلمي حي الصروح الشامخات خوالدا الناهضات الباقيات روافدا الفاتحات على العوالم نهضة الناثرات بنظمهن قصائداً الراسيات الثابتات على الخطى العابرات إلى النجومِ صواعدا قم حي تلك المنجزات مجدداً عهداً قديماً ظل يشكر راشدا وابدأ فصول الفكر دوماً طامحاً شُد الركائب للمكارِمِ قاصدا تمضي السنون بنا ويبقى حاضراً يستنطق الحجر البهيم الجامدا يستدرج الآساد من فلواتها سبقاً فتلفاه الزعيم الحاشدا حي الذي قاد المفاخر مبدعاً طلق اليدين إلى المكارم فاردا نَشَرَ الفضيلةَ منهجاً وروايةَ فتواصلت ذكراً وفكراً قائدا لم يرضى دون المجد عصراً لاحقاً جعل العصور مشاهدا وشواهدا حي الذي أعطى لها من روحه نبضا فضجت بالحياة فرائدا فتسابقت نحو المواهب أمة ترد النبوغ مصادراً ومواردا بلغ العزيزَ طموحه بعزيمةٍ حتى اعتلى عرش التسابق حاصدا لله درك من عظيم اينعت افكاره فناً وعلماً خالدا ورّثتَ ذكراً لا أبالك يرتجى بين الاكابرِ لا برحت الرائدا ذكراً يظل على المدى انشودة يمضي إليها الكل نحوك ناشدا باتت دبي العصر ترفل حرة وسط القلوب تمد للدنيا اليدا تمحو حدود العمر تفتح قلبها طرباً ويهوى المخلصون عقائدا ابناء راشد طوع كلِ فضيلة يبنون مجداً بالمفاخر شاهدا يمضون يقتحمون كلُ مفازةٍ نحو الطموح إلى السماء صواعدا ومحمدُ الخيرات يهتف عالياً: أصل العروبة كان جسماً واحدا جسدٌ يئن إذا اشتكى من علةٍ عضوٌ تداعى بالأنين سواعدا هذا محمدنا الذي يهبُ الهدى فكر الشباب النابغين الواعدا يستنهض الافكار من أحلامها توقاً ويشعل للنبوغ مواقدا حتى إذا دانت له بحدودها وطىء العسير منازلاً ومطاردا اني رأيت المجد يسعى للذي يبني صروح العلم يمضي واردا حيّوا الذين تواصلوا في جدهم حيوا جموع الفكر حيّوا راشدا

تعليقات

تعليقات