متحف تحت الماء للاسكندرية القديمة

تأمل مصر تحويل الحي الملكي بالاسكندرية حيث أوقعت كليوباترا في شباك هواها يوليوس قيصر ومارك انطونيو الى أول متحف تحت الماء في العالم . ويقول مسؤولون ان الفكرة التي لا تزال في انتظار الموافقة عليها يمكن ان تغري السياح بالتدفق على هذه المدينة المزدحمة المطلة على البحر المتوسط وتهدد ابراجها السكنية الشاهقة وحركة المرور المكدسة بمحو ماضيها التليد. وقال جاب الله علي جاب الله الامين العام للمجلس الاعلى للاثار ان دراسات ستجرى على اقتراح اقامة هذا المتحف الفريد حتى يقتنع متشككون بجدواه. وقال (وافق المجلس الاعلى للاثار على الفكرة ولكن علينا ان نقنع الاخرين بجدواها) . (ما زلت احاول اقناع الناس بأنها ليست فكرة مجنونة المسألة بسيطة جدا ما دمت لا تستطيع انتشال مدينة من تحت الماء فعليك ان تأخذ الناس اليها) . وجددت اكتشافات مثيرة توصل اليها علماء آثار بحرية بقيادة الخبير الفرنسي فرانك جوديو الاهتمام بأطلال عاصمة البطالمة التي ابتلعها البحر في سلسلة من الزلازل والفيضانات قبل أكثر من 1600 سنة. وفي الاسبوع الماضي انتشل جوديو الذي قدم تقريرا عن نتائج حفائره تحت الماء تمثالين من جزيرة بالميناء الشرقي كان يوجد عليها قصر لكليوباترا. احد التمثالين صغير في صورة رأس لابي الهول ويقول خبراء انها صورة بطليموس السابع والثاني في حالة ممتازة لاحد كهنة ايزيس ممسكا بوعاء جنائزي. وقال ابراهيم درويش رئيس ادارة الاثار الغارقة بالمجلس الاعلى للاثار ان التحفتين وقد اعيدتا الى الماء ستعرضان في متحف ولكن أغلبية الاثار الغارقة ستبقى في مكانها ليشاهدها زوار المتحف تحت الماء. وأضاف يقول (اذا نجحنا في اقامة هذا المتحف سيكون الاول من نوعه في العالم واعتقد انه سيضع الاسكندرية على خريطة السياحة) . ويمكن مشاهدة معروضات المتحف من زوارق قواعدها زجاجية او أنفاق زجاجية تحت الماء. ويوجد الحي الملكي على عمق خمسة الى ستة أمتار في مياه شديدة التلوث في خليج الميناء الشرقي على مسافة قريبة من ساحل المدينة الحالية.

تعليقات

تعليقات