بتوجيهات حاكم الشارقة، معرض كتب والعاب الاطفال في فبراير المقبل

يضطلع المجلس الاعلى للطفولة في الشارقة بمهام لصيقة بالطفل وهمومه وقضاياه تبدأ بتنشيطه فكريا وابداعيا ولا تنتهي بتعويده على العمل الجماعي وتنمية القدرات من خلال أطر خصوصيته الفردية ودوره ضمن الفريق الواحد . ويستعد المجلس بمشرفيه واطفاله لاشتراك فعال في معرض الشارقة الدولي السابع عشر للكتاب الذي تبرز فيه خطوة تجميع دور النشر المتخصصة بالاصدارات الخاصة بالاطفال ويتضح اهتمام الدورة الحالية للمعرض بالطفل عبر اصدار فهرس منفصل عن كتبه باللغة العربية واخر عن المؤلفات باللغة العربية وتستوقفنا هذه الخطوة فنتساءل ان كانت تمهيدا لخطوات لاحقة؟! ربما يأتينا الجواب سريعا حين نعلم ان المجلس الاعلى للطفولة سيطلق معرضا خاصا عن كتب والعاب الاطفال بين 14 و25 فبراير 1999 في مركز اكسبو استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الذي يحرص على رعاية الطفل والطفولة. ومن المنتظر ان يشكل المجلس لجنة منظمة تكون المرجع الاساسي لكل ما له صلة بالمعرض واعماله. وسيفتح المعرض ابوابه على فترتي الصباح والمساء. وفيما يخص الشروط الاجرائية يتوجب على مندوبي جميع الدور المشاركة التواجد قبل الافتتاح وتقوم الدور بتنظيم الاجنحة المخصصة لها خلال اليومين السابقين للافتتاح وتمنع من ادخال اية كتب بعد تاريخ 14/2/1999 ويجوز للجنة التحفظ على بعض الكتب والزام المشاركين بجميع الشروط من بينها اجراء خصم مقداره 25% لزوار المعرض ومشتريات دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة 40%. وتحت بند نظام البيع تحدد اللجنة المنظمة سعر الكتاب بواحدة من ثلاث طرق الاول السعر المدرج على غلاف الكتاب والثاني السعر الوارد في قائمة المطبوعات المعتمدة والثالث اعتماد الثمن الاقل في حالة عدم تطابق الاسعار. وتعتمد عملة الدرهم الاماراتي في عملية البيع في المعرض وتعادل بالدولار الامريكي وللمشترك الحق في زيادة نسبة الخصم عن 25% فيما الاسعار المعتمدة في اللجنة ملزمة للجميع وتوضع على الغلاف الامامي للكتاب وستراقب اللجنة مسألة البيع والاسعار. وأورد المجلس تسهيلاته للدور عبر تغطية اعلامية واعلانية شاملة وتخليص طرود الكتب ونقلها وتخزينها وتأشيرات دخول المشاركين من خارج الامارات وتفصيلات اخرى.. وقد اعلن يوم 1/1/1999 الموعد النهائي لاستلام بطاقات المندوبين الى المعرض. كتبت ـ رندة العزير

تعليقات

تعليقات