عرض80 سجادة بتصميمات مستوحاه من القرن السابع عشر بدبي

ثمانون سجادة وبساطا تعرضها حاليا (فيرست ايديشن) في (الساحة) بدبي حاكتها أيد في الصين استخدمت فيها الألوان ذاتها والتقنيات التي ميزت السجاد الفرنسي واشكاله في الفترة الممتدة من 1700 حتى 1800 وكان استعماله محصورا في قصور الاغنياء والملوك للتزيين وأوضحت مديرة المعرض رولا ضون ان ألوان السجاد كلها طبيعية ومعرضها هذا بداية لسلسلة اخرى مستقبلية ستقدم من خلالها انتاجات العديد من الدول لأن السجاد نوع من الفنون له دلالات دينية وتراثية وتاريخية. وتاريخ فرنسا مع السجاد قديم لجأ الملوك الى اقتنائه واغدقوا بالمال والتسهيلات على الفنانين الذين عاصروهم كي يحددوا تصميمات ورسومات فريدة يستحيل تكرارها عند الآخرين ودعموا الأيدي التي كانت تصنعها وتستغرق احيانا أكثر من سنتين للانتهاء من القطعة الواحدة. واوضحت حنون ان منطقتي اوبيسون وسافونيير بفرنسا كانت الاشهر في هذه الصناعة فتخصصت اوبيسون بالرسومات والصور لسجاد الحائط الذي تحول عنه الناس بعدما درجوا على تزيين الغرف بورق الجدران وتحول اوبيسون معه للسجاد الارضي. أما منطقة سافونيير التي اكتسبت تسميتها من صناعة الصابون فجعلها أحد الملوك ميتما للاطفال الذين اشتغلوا بدورهم في صناعة السجاد بالابرة واكثروا من الخطوط التشكيلية واستمر السجاد حالة خاصة بالأغنياء والحكام حتى دخل التصنيع الآلي عليه في نهاية العام 1800 وجعله شعبيا يقدر معظم الناس شراءه. وقالت حنون ان التجارة ساهمت كثيرا في تطوير الفن وتشجيعه في فرنسا فضلا عن تطور العلوم معتبرة ان الفارق بين التجارة والفن اعتماد الاولى على جلب الاشياء للبيع والتسويق فيما الثاني يوسع آفاق المعرفة. وعن خصوصية الفن وارتفاع قيمة النادر منه رأت أن اهتمام الفنان يقل فعلا كلما كثرت الانتاجات وزادت شعبيتها, وعادت الى تاريخ السجاد عند العرب الذي كان يوظف خارج المنزل لعدم استقرار ساكنيه بعكس الغرب الذي وظفه في الداخل فاختلف النوع والقياس وفق الحاجة واضافت ان الغرب يضاعف اهتمامه الآن بالسجاد القديم الذي انتجته القبائل في المنطقة العربية والصين وروسيا لما يعكسه من حضارة وطبيعة حياة معيشية وعادات وتقاليد. كما يوجد في المعرض سجاد افغاني وقوقازي بصناعة يدوية ايضا. كتبت - رندة العزير

تعليقات

تعليقات