تنتظر حكم الجمهور على ألبومها الاول: مي الحجري صوت واعد ينطلق في سماء الامارات

الفنانة الاماراتية مي الحجري موهبة صاعدة وواعدة في عالم الغناء, ترعرعت منذ الصغر على التذوق الفني فلاحظت مدرسة الموسيقى ان اذن هذه الطفلة موسيقية للغاية وان اناملها الرقيقة يمكن ان تنطلق كأمهر عازف اكورديون وبدأت تسمع وتكرر اللحن على الاكورديون الى ان كلفتها وزارة التربية والتعليم وهي في المرحلة الاعدادية بعزف النشيد الوطني (يا أمة الاسلام) على الاكورديون, ومع الموسيقى تفجرت طاقات ومواهب اخرى كالغناء وكتابة الشعر وبين هذه النعم الفنية قررت مي ان تختار طريق التمثيل ولكن سرعان ما تركته لتجد نفسها في الغناء بعد ان اكتشفها الفنان محمد السعد وتبناها فنيا واقتنع بصوتها ومنحها اجمل اعماله التي يتضمنها البومها الاول الذي لم يحدد اسمه بعد وفي لقاء قصير مع هذه الموهبه الصاعدة امتد الحوار الى قضايا عديدة تمس واقع الاغنية الخليجية والاماراتية واشكاليات الفنانين الموهوبين الذين يبحثون عن طريق اثبات الذات وليس الشهرة. وبالتساؤل عن تأخرها في الظهور على الساحة اجابت قائلة: هناك الكثير من العوامل اهمها بالطبع ان يحد الفنان شخصا يقتنع بصوته وفنه ويقف الى جانبه ويرشده الى الطريق الصحيح كما انني كنت ابحث عن الاسلوب الجيد الذي يمكن من خلاله توظيف موهبتي فبدأت مع التمثيل ولم اجد نفسي فيه ولي عملان الاول (هكذا هي الدنيا) والثاني (جمعة في مهب الريح) وهما مسلسلان تم عرضهما بتلفزيون عمان. كما ان الساحة الغنائية لم تتح الفرصة الكاملة لظهور فنانه نظرا للعقبات التي كانت موجودة والتي تلاشت الآن وبات للعنصر النسائي دور في الغناء الاماراتي حيث انطلقت اصوات جديدة وجميلة مثل احلام وريم الحمودي وسمر مطر بالاضافة الى ان هناك مواهب كثيرة لم تكتشف بعد. وبالاستفسار عما سيضيفه صوتها وفنها الى الغناء الاماراتي قالت: لكل فنان طابعه الذي يميزه عن غيره وبالنسبة لي فلوني الغنائي وحنجرتي يختلفان تماما عن احلام وريم ولي خط مغاير واعتقد ان الجمهور سيكتشف ذلك بعد سماع البومي الاول الذي لم احدد اسمه الى الان وهو يتضمن ست اغان منها اغنية (موت الامل) من كلمات بدر الزيد والحان محمد السعد واغنية (الغرور) الحان وكلمات محمد السعد واغنية (متى انساك) كلمات أم عاتب والحان مشتاق واغنية (عيونك) كلمات الشاعر الامير مشعل بن محمد واغنية (يافاتن العصر) من كلماتي واغنية (اتعبني السهر) كلمات العزيز العبود والحان محمد السعد. وعن تجربتها مع الشعر تقول: الفن لا يتجزأ ومن الممكن ان يجمع الفنان اكثر من موهبة معا ومنذ صغري كنت اعزف على الاكورديون والاورج واكتب الشعر واغني واسمع الموسيقي ولكني اعتقد ان مكانة الموسيقى في حياتي اقوى ولي اعمال كثيرة كتبتها وتم اختيار (يافاتن العصر) في البومي الاول ليتعرف الجمهور علي اكثر, وقد ساعدتني هذه الموهبة على اجادة اختيار الكلمة المؤثرة التي لها واقع على القلب وبشكل عام انا اميل الى الاغاني العاطفية الحزينة والكلمات التي تمس واقعنا المعاش. وحول اختيارها هذااللون واتخاذه خطا لمشوارها قالت: بالطبع لا اذ لابد ان ارضي جميع الاذواق كما انني حرصت ان يكون البومي متضمنا اللون الرومانسي الهادىء وفي الوقت نفسه الرتم السريع. وعن مدى اهمية الدراسة الاكاديمية للفنان الصاعد تقول: اعتقد ان الموهبة وحدها تكفي ولا تشترط الدراسة اما اذا توفرت الدراسة للفنان فما المانع؟ وبالنسبة لي سأقوم بتعلم العزف على العود قريبا جدا وسيصقل ذلك ويدعم علومي وموهبتي بالطبع وبشكل عام انا وكل من يبحث عن الطريق الصحيح يحتاج الى معهد للموسيقى لان هناك مواهب فنية كثيرة بالامارات ولاتعرف الطريق الذي لابد ان تسلكله فهناك عوائق كثيرة ومماطلات ولابد من التشجيع والدعم المادي ايضا. وعن الاغنية التي تنوي تصويرها فيديو كليب في البومها الاول تذكر ان هذه الخطوة تأتي بعد طرح الالبوم في الاسواق واصدار حكم الجمهور فهو الوحيد الذي سيحدد أية اغنية تصلح, وبالطبع هي خطوة مهمة تساعد على انتشار وشهرة الفنان بشكل سريع. وبالتساؤل عن الفنانين الذين تفضل الاستماع اليهم تقول: بالطبع جيل القدامى بأكمله ويتصدرهم ام كلثوم وعبد الحليم ومن الجدد اسمع احلام وعبد المجيد عبدالله وديانا حداد ونجوى كرم. وعن الخطوة المقبلة في مشوارها الفني تقول:في خلال ستة اشهر تقريبا سأعد البومي الثاني واتمنى ان اتعاون فيه مع سالم سيف الخالدي وعبد المجيد عبدالله وصالح الشهري واتمنى ان اوفق في المشاركة بالمهرجانات. وفي النهاية اشارت الى انها تطمح ان تكون عند حسن ظن الجمهور وان تكسب محبته واكدت على ان غيرتها على العمل الفني وحماسها سيكونان سلاحها للنجاح والتميز ايمانا منها بأن من يتفاءل خيرا يجده. ابوظبي ـ فاطمة النزوري

تعليقات

تعليقات