عشقن الجمال صغيرات فأبدعنه تصاميم راقية: خليط من الألوان والثقافات في عرض ازياء الجامعة الامريكية بدبي - البيان

عشقن الجمال صغيرات فأبدعنه تصاميم راقية: خليط من الألوان والثقافات في عرض ازياء الجامعة الامريكية بدبي

نظمت الجامعة الامريكية في دبي ثاني عرض أزياء سنوي تحت عنوان (ايحاء) وذلك في قاعة المؤتمرات بمركز دبي التجاري العالمي, وتضمن العرض أزياء رائعة من ابتكار الطالبات, والجدير بالذكر بان خلف هذا العرض تقف فتيات اماراتيات مبدعات . وعن الصعوبات التي واجهتهن اثناء التنظيم . وعن هذه التجربة وتفاصيلها وعن احلامهن كان لـ (البيان) معهن هذه الوقفة: تقول سهام الهاشمي (مخرجة العرض) : كنت أحب دائما مشاهدة عروض الازياء في التلفزيون وكنت اشعر ان الامارات بحاجة الى هذا المجال وتنقصها كوادر وطنية في لهذا العمل لذلك عندما سنحت لي الفرصة للتخصص في هذا المجال لم اتردد, ولذلك التحقت بقسم التصميم والتسويق وهذا العرض بالنسبة لي ليس اول عرض اخرجه لانني اخرجت سابقا ثلاثة عروض اكسبتني خبرة لابأس بها وبصراحة هذا العرض كان اسهل بالنسبة لي من الآخريات وخاصة وأننا استخدمنا تكنولوجيا التلفزيون في مسألة تنظيم خروج ودخول العارضات, ولكن الصعوبة كانت في مسألة اختيار الموسيقى المناسبة للعرض لدرجة اننا كنا في الليلة التي سبقت العرض في حيرة من امرنا, وبصراحة انا اشكر ادارة الجامعة التي وفرت لنا فرصة الخبرة والتطبيق على ارض الواقع, كما اهدي نجاحي في اخراج هذا العرض الى اسرتي التي شجعتني كثيرا. وتفهمت حبي لعالم الازياء على الرغم ان حبي هذا يقتصر فقط على حبي للاخراج مما جعلني دائما اكون خلف الكواليس وبالتالي لا اظهر مما جعل الامر مقبولا بالتأكيد بالنسبة للجميع, ولكني اقولها ان دولتنا بحاجة الى كوادر في هذا المجال واتمنى ان استطيع تكملة المشوار في هذا المجال خاصة وانني سوف اتخرج هذا العام وبعدها سأسافر الى امريكا. الموهبة والخبرة تضيف انجيلي هيرجاني (الطالبة في قسم التصميم) انا من النوع الاجتماعي جدا واحب التعامل مع جميع الناس بمختلف جنسياتهم, وربما لذلك السبب احب مجالي الا وهو التصميم ولذلك تأتي دائما افكار ازيائي مستنبطة من تاريخ الشعوب وازيائهم التقليدية واحب كثيرا الزي العربي واعتقد ان اية سيدة ترتدي هذا الزي تصبح كالاميرة ويعتبر هذا العرض الاول الذي اقدم فيه ازيائي الخاصة لكن سبق وتعاملت مع مصممين محترفين خلف الكواليس مما اكسبني خبرة كافية في هذا المجال ولذلك اقدم الليلة اربعة تصاميم من تصاميمي الاول خاص بفستان باربي كون الجميع يحبونه والثاني مستوحى من الزي الاسباني كونه فضفاضا وانيقا في الوقت نفسه, وانا سعيدة جدا بهذه التجربة وعلى الرغم من انني سأتخرج العام المقبل الا انني سابدأ تدريبي العملي من هذا الصيف, حيث قررت الالتحاق باحدى دور العرض المشهورة ومستقبلا اتمنى ان اصبح مصممة مشهورة. أزياء مسائية وتقول احدى الطالبات المساهمات في تصميم ازياء العرض: كنت احب الرسم منذ صغري مما جعلني اتخصص في مجال التصميم, وقد شاركت في العديد من العروض التي اقامتها الجامعة كما ان فكرة قيام الطالبات بمشروع عرض للازياء بالكامل تعتبر فكرة رائعة وتمنحنا خبرة اوسع على ارضع الواقع, ولذلك اشكر ادارة الجامعة على هذه الفرصة فقد قدمت في هذا العرض فستانين من تصميمي الاول فستان صباحي والآخر مسائي وبصراحة اجد نفسي اكثر في تصميم الازياء المسائية كونها تجعل المرأة اكثر تألقا ونضارة, واتمنى مستقبلا ان اصبح مصممة ناجحة تشق طريقها خطوة خطوة عن طريق اكتساب الخبرة اللازمة. كفاءة وتحد وتقول الهام عباس (منظمة ومصممة في العرض) : المسألة بالنسبة لي كانت صعبة خاصة وانني توليت الجانب التنظيمي للعرض بالاضافة الى التصميم مما جعلني ممزقة بين الاثنين حيث كنا نقضي الليل في خياطة تصاميمنا وفي النهاية احضر الى هنا للتنظيم, وبصراحة طرقنا الفكرة من باب التحدي والرغبة في اثبات كفاءتنا للجميع خاصة واننا لا نملك الاسماء المشهورة ولا نزال طالبات في قسم التصميم والتسويق بالجامعة الامريكية, وبالفعل استطعنا كسب ممولين للحفل وذلك من خلال اعمالنا التي شاهدوها بانفسهم بالاضافة الى تشجيع ادارة الجامعة لنا ونحن نشكرهم على ذلك ولكننا بصراحة نتمنى الحصول على هذا التشجيع ايضا بعد التخرج خاصة وان السوق الاماراتية بحاجة الى مصممات اماراتيات الجنسية, واعترف انا كطالبة في قسم التصميم ان بيئتي الاماراتية التي عشت فيها قد اثرت في كثيرا ولذلك جاءت تصاميمي مستوحاة من هذه البيئة ولكن مع ادخال نكهة العصر وخاصة وان العالم الآن اصبح قرية صغيرة, وفي اعتقادي المصممة الناجحة يجب ان تكون لديها المرونة الكافية التي تمنحها فرصة التكيف مع اذواق الجميع, بالاضافة الى ذلك تكون لديها القدرة على تسويق هذه الازياء والاهم من كل هذا تشجيع الاهل لنا لان هذا التشجيع مهم جدا وخاصة بالنسبة لي فانا لولا تفهمهم لموهبتي لما وصلت الى ما انا عليه. خليط الحضارات تضيف فينا حجيلاني (الطالبة في السنة الثانية و التي قدمت تسعة ازياء من تصاميمها) : احب مجال التصميم منذ كنت في الحادية عشرة من عمري ولذلك اصبحت طالبة في هذا الصف الآن الذي منحني فرصة التدرب على القيام بكل ما يختص بالتصميم والتسويق, مما يجعلنا نتخرج ونحن نمتلك خبرة كافية تمكننا من العمل في المكان الذي نرغب به مستقبلا وبصراحة انا اعشق الالوان كثيرا ولذلك تصاميمي عبارة عن خليط لمختلف الحضارات والاذواق فمثلا في هذا العرض اقدم الزي الوطني للهند ولكن بروح عصرية واتمنى مستقبلا النجاح في مجال عملي ولانني اعتقد ان المصممه الناجحة هي التي تصمم ما يريده الآخرون وليس ما تريده شخصيا. تقول كتا فيجاني احدى المصممات: ازيائي عبارة عن خليط من الالوان والاقمشة المختلفة, لان في اعتقادي المصممة الناجحة يجب ان تبذل مجهودا كبيرا لكي تحقق ما تريده وعلى الرغم من صعوبة الاجواء المحيطة بنا ليلة العرض الا اننا استطعنا تجاوز ذلك واعتقد باننا في المرة المقبلة سنقدم عرضا اجمل, وانا شخصيا سأكمل في مجال التصميم خاصة وان والدي يمتلك مصنعا خاصا وسأعمل معه. كتبت- أفراح عمر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات