بدء الدورة التدريبية عن الاعاقة البصرية بمركز التدخل المبكر بالشارقة

تحت عنوان (البرامج التربوية والتأهيلية للمعاقين بصريا) بدأت مدينة الشارقة للخدمات الانسانية دورة تدريبية في مركز التدخل المبكر امس ولغاية الثاني من الشهر المقبل يشارك فيها 35 شخصا من الجمعية السويدية لرعاية المعاقين في اليمن, جمعية المرأة العمانية, الجمعية الكويتية لرعاية المكفوفين ومركز التدخل المبكر التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل, وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في البحرين, وزارة المعارف السعودية, المركز الاقليمي لتأهيل الكفيفات في الاردن بالاضافة الى وزارتي العمل والشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم قسم التربية الخاصة في دولة الامارات العربية المتحدة ومركز التدخل المبكر ومدينة الشارقة للخدمات الانسانية, وتهدف الدورة التي حاضرت في يومها الاول د.عايدة خلفان (ماجستير في طب العيون من جامعة برستل في لندن وتعمل في قسم العيون بمستشفى الكويتي والقاسمي) . عن اسباب الاعاقة البصرية واشكالها, الى تبادل الخبرات والمعارف بين المعنيين في مجال الاعاقة البصرية في دول مجلس التعاون الخليجي واعداد كوادر خليجية مؤهلة للعمل مع الافراد المعاقين بصريا. وتناولت د. خلفان الاعاقة البصرية بلمحة تاريخية, كونها رئيسية في ميدان التربية الخاصة وموجودة في معظم البلدان وشرحت عن النظرة الى المعاق في العصور القديمة وتطورها مع ظهور الديانات السماوية, وتأسيس المعاهد والمدارس الخاصة واسبقية العرب في الاهتمام بشؤون المكفوفين. وفرقت بين التعريف الطبي والتربوي للاعاقة البصرية لتدخل في ارقام وتحديدات علمية بحتة مشيرة الى تقسيم فئات المكفوفين بحسب السن ثم انتقلت الى تشريح فسيولوجية العين ومكوناتها الخارجية والداخلية قبل ان توضح باسهاب عن عملية الرؤية وقياس درجتها وتمييز الالوان. وعن الاسباب المؤدية للاعاقة البصرية قالت انها ثلاثة رئيسية تنقسم بمعيار الولادة مثل ماقبل الولادة (العوامل الوراثية, اصابة الام الحامل ببعض الامراض, تعاطي الادوية خلال الحمل وتعرضها لاشعة اكس وسوء التغذية) واثناء الولادة (نقص الاوكسجين والولادة المعسرة) وما بعد الولادة (زيادة نسبة الاوكسجين للطفل الخداج, تعرض الطفل لبعض انواع الالتهابات واصابات الحوادث) . وعرفت بمظاهر الاعاقة البصرية ومسمياتها الطبية التخصصية واساليب علاجها والتي تتجاوز العشرين حالة تصيب الكبار والصغار. واوضحت ان اكثر الحالات التي تصادفها لدى الاطفال في الامارات هي الحول علما انه ليس هناك حالة معينة منتشرة في الدولة ولكن ليس هناك دراسة وافية ونقوم حاليا بواحدة تختص بالاعاقة البصرية التي تسببها اصابات العمل لدى العمال خصوصا. واشارت الى عمليات تأهيل المعاق بصريا عبر النظارات والمكبرات والطابعات الكبيرة التي تجنبه الشعور بالاختلاف عن الشخص الطبيعي وهناك نوعان من الاعاقة لدى الطفل نوع يسمى ضعف النظر أقل من ستة على ستين ونوع يسمى ضيق مجال النظر فلا يتسع مداها عن 20 درجة مقابل 180 للشخص العادي. وقالت لمختلف ان السعودية فيها مركز تأهيل كامل للمعاقين بصريا الدرجات والاعمار ولا تعرف بوجود مكان مماثل في الامارات ومهمة الطبيب تشخيص الحالة وتحويلها الى مراكز التأهيل حيث يصعب تحويل الكبار نتيجة عدم معرفة المكان المناسب والذين يعانون عادة من تغييرات في البقعة الصفراء تسبب ضعف النظر ولا تعرف اسبابها وليس لها علاج عموما واعتبرت انه من المفروض ايجاد مركز تأهيل لهذه الفئة وهو امر متوفر في الدول المتقدمة. وسيحاضر اليوم على فترتين صباحية ومسائية د. صالح المهنا من وزارة المعارف بالسعودية عن (الكشف المبكر والوقاية والتشخيص والجانب الاجتماعي للمعاق بصريا) على ان تعقبه غدا د. منى الحديدي (قسم الارشاد والتربية الخاصة ــ كلية العلوم التربوية ــ الجامعة الاردنية) عن البرامج التربوية للمكفوفين وعن دمج المكفوفين في المدارس العادية يداخل د. ناصر الموسى المشرف العام علي التربية الخاصة في وزارة المعارف بالسعودية يوم الاربعاء ويتحدث يومي الخميس والسبت عامر مكارم رئيس جمعية الشبيبة للمكفوفين عن برامج التطور عند الطفل الكفيف ومهارات فن الحركة والتنقل وعن الاجهزة والكوادر والتكلفة يحاضر يوم الاحد د. عبد العزيز السرطاوي من قسم التربية الخاصة ــ كلية التربية بجامعة الامارات وتختم الدورة يومي الاثنين والثلاثاء حياة نبيل عسيران عن التأهيل وتجارب الدول وتقييم الموجود في الدول الخليجية. كتبت - رندة العزير

تعليقات

تعليقات