تظاهرة جزائرية بمهرجان كان

يشهد مهرجان كان الواحد والخمسين عددا من التظاهرات الموازية الهامة وبينها تظاهرة خاصة بالجزائر حملت عنوان (تضامنا من واد الى آخر) تستمر حتى السابع والعشرين من مايو الجاري . وتهدف هذه التظاهرة الى تسليط الضوء على الثقافة الجزائرية الحية عبر عرض الافلام السينمائية اضافة الى معارض رسم وصور فوتوغرافية وكاريكاتور. ولا تغيب الموسيقى عن ليالي هذه التظاهرة حيث حضر الى كان لاحيائها اشهر المغنين الجزائريين مثل (الشاب مامي) الذي يشهد منذ سنة نجاحا واسعا والمغني البربري (ايدير) الذي أحيا حفلة مساء اليوم الاربعاء و(الفرقة الوطنية لباربيس) والتي تشهد هي ايضا نجاحا شعبيا كبيرا في فرنسا. ويعرض ضمن التظاهرة السينمائية اكثر من ثلاثين فيلما جزائريا او فرنسيا على علاقة بالجزائر وتجمع التظاهرة افلاما متنوعة لاجيال مختلفة وبينها فيلم (باي باي) لكريم دريدي او (تحت اقدام النساء) لرشيدة كريم ويعاد عرض افلام (مرحبا ابن العم) لمرزاق علواش و(نهلة) لفاروق بلوفة الذي تدور احداثه في بيروت الحرب. ويعرض الى جانب هذه الافلام عدد من الافلام الوثائقية والقصيرة التي انتجت في العامين المنصرمين. وتشمل التظاهرة معرض ملصقات عن السينما في الجزائر. ويجسد المعرض ثلاثين عاما من سينما المقاومة الجزائرية قام بوجمعة كاريش الذي يتعهد بالسينماتيك الجزائري بحفظها والعناية بها. والى ذلك يقدم عدد من العروض المسرحية التي لا تبتعد في جوها والمواضيع التي تعالجها عن السينما. ومن المعارض معرض للصور الفوتوغرافية كتحية للكاتب المسرحي الجزائري الراحل عبد القادر علولة التقطها له صديقه علي حفياظ الذي التقط صورا لجميع مسرحيات علولة. ومنذ الستينات, هذه المسرحيات اثارت الجمهور الجزائري بشعبيتها وقربها منه ومن صموده سواء في الجزائر في وهران او في عنابة. وتخصص التظاهرة معرضا للرسوم الكاريكاتورية للفنان سليم الذي يعتبر اب هذا الفن الذي رافقت رسومه مرحلة الاستقلال الجزائري وهي تظهر اليوم في الصحف الجزائرية المستقلة مع ان الفنان يعيش منذ 1994 في باريس. وتوجت امسية الثلاثاء ضمن هذه التظاهرة تضامنا مع الجزائر بعرض الازياء الشعبية الجزائرية التي نالت اعجاب الحضور في مهرجان كان الذي اكتسب مع هذه التظاهرة ضمن تظاهرات اخرى بعدا اكثر شعبية واكثر تضامنا.

تعليقات

تعليقات