بدء فعاليات أيام المرأة الأندلسية بالشارقة

بدأت مساء امس الاول فعاليات ايام المرأة الاندلسية التي نظمتها اندية الفتيات بالشارقة (القسم الثقافي وذلك في مساء امس الاول . وافتتحت الفعاليات بندوة تنقسم الى محورين الاول (دور المرأة في الحياة السياسية خلال العصر الاندلسي) والتي القتها د. ندى الصباح من الجامعة الامريكية بالشارقة حيث اوضحت المراحل التاريخية التي مرت بها الاندلس لتوضح من خلالها تأثير المرأة في القرار السياسي. حيث قالت: الاحداث توضح ان تأثير المرأة رافق دخول العرب الاندلس مع طارق بن زياد واستمر حتى سقوط ابي عبدالله اخر ملوك بني الاحمر في غرناطة وربما استمر بعد ذلك مع الاندلسية السابقة أميرة الجبل الحرة بنت علي بن رشيد التي تزوجت لاحقا من ملك مراكش احمد العطاس وذلك في تحالفها مع القرصان التركي خير الدين بارباروس. وسردت بعد ذلك قصص الشهيرات اللاتي كن على علم ومن ضمنهن صبح او الفرنسية الجميلة والتي واجهت خلال عشرين عاما خليفة قرطبة بفضل مفاتنها ونفوذها والتي اعتبرها احمد امين اخطبوطا ماسا يستهلك الرجل والسلطة. واضافت لاحظ المؤرخون ان النساء الإماء يستطعن الزواج من الخلفاء وادارة الدولة عكس الحرائر, وقد استطاعت النساء ليس فقط التسلط على الخلفاء بل وشاركتهم في سلطتهم حتى قيل عنهن شعرا للتهكم. اقترب الوعد وحان الهلاك خليفة يلعب في مكتب وامه حبلى وقاضى ينال وبعد وفاة الحكم اصبحت نائبة لابنها وقد نجحت نجاحا باهرا في ادارة امور الدولة. واشارت في نهاية الندوة الى امرأة رافقت نهاية الاندلس وكانت اخر صوت سمع في اجواء اسبانيا الا وهي عائشة الحرة والتي قالت مؤنبة ابنها الملك. ابك مثل النساء (مضاعفا) لم تحافظ عليه مثل الرجال. والقى بعد ذلك الدكتور محمد الاسعد عميد كلية العلوم الانسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة المحور الثاني في الندوة الا وهي (المرأة في الشعر الاندلسي) مؤكدا على ان الطبيعة الساحرة للاندلس ومناظرها الأخاذه اثرت في نفوس العرب والمسلمين مما اطلق السنة الشعر والشاعرات. واضاف ظهرت الاشعار المغناة وتغنت الشاعرات في وصفها واشتملت على كثير من اغراض الشعر كالمديح ووصف القصور والحدائق والخيل ومجالس الانس, وكذلك الهجاء والرثاء والغزل. واضاف ان النساء كان لهن مجالس ادبية خاصة بهن وهي ظاهرة نكاد نجدها في المشرق على الرغم من تقدم الثقافة المشرقية وازدهارها فمثلا يقول ابن بسام في كتابه (الذخيرة في محاسن اهل الجزيرة) عن ولادة بنت المستكفى ان مجلسها بقرطبة كان منتدى لاحرار مصر, وفناؤها ملعبا لجياد النظم والنثر. واشار الى ان التجربة الشعرية في الاندلس تمتاز ايضا بان الشاعرات كن من كل فئات المجتمع الاندلسي فكان هناك مثلا جارية ظريفة وشاعرة تزوجها المعتمد بن عبار لفصاحتها. وكان من ضمن الاشعار التي تغنى بها الدكتور في الندوة للشاعرات الاندلسيات شعر لحمدونه بنت زياد التي كانت تصف حديقه غناء قائله: وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم نزلنا دوحة فحنا علينا حنو المرضعات على الفطيم وارشفنا على ظمأ زلالا ألذ من المدامة للنديم ----- كتبت - افراح عمر

تعليقات

تعليقات