يفتتح غدا في متحف الفنون بالشارقة: معرض لوحات حفرية لاربعة رسامين فرنسيين

يفتتح مساء غد الثلاثاء معرض الصور المطبوعة عن الاعمال المحفورة للرسامين في فرنسا (الوشم) وذلك في متحف الفنون بالشارقة . وترعى هذا المعرض دائرة الثقافة بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي بدبي حيث يشارك فيه جيل جديد من الفنانين (جان شارل بليه, هيلين ديليرا, فيليب فافييه, جيرار غاروست) وقد اقتصر الاختيار على الجيل الجديد الذي عرف في فرنسا منذ الثمانينات في مجال الصور المطبوعة. تمتاز رسوماتهم المطبوعة بكلاسيكية التقنيات المستخدمة. انها بالتأكيد لا تشبه في شيء الحفر (التقليدي) الذي صنع مجد النقاشين الفرنسيين ولا عمل النقاشين المحترفين. تبقى (طبخة) الحفر التقليدية غريبة على هؤلاء الرسامين وكذلك التكلف المعتاد في الرسوم المطبوعة الامريكية. ان الحفر الذي يمارسه هؤلاء الرسامون (حر) يميل الى الاسود والابيض ويفضل الخط على المنحت او على ماء الفضة ويعود الى ممارسة الحفر على الحجر. انه حفر يعود الى تقليد الصورة المطبوعة الاصيلة التي يرجع عهدها الى كالو: ان خط فافييه يمتلك حيوية معلم نانسي (المقصود هنا كالو) , اما حفر جيرار كاروست بماء الفضة فيشبه اعمال بنديتو كاستيكليون. اذ يتمتع بلمحات غامضة وانسجام شفاف, ان منقاش وريشة جان شارل بليه الدقيقان والجريئان يذكران باعمال ماتيس وبونار. اما بالنسبة لهيلين ديليرا فهي تحاول ان تعثر, من خلال خامة المشمع (اللينوليوم) . على عفوية الحركة الموجودة عند فناني الفن البدائي. انهم جميعا يبحثون عن خصوصية في الاسلوب. فهم لا يفلوذون المعدن رغبة منهم في الحفاظ على كثافة اللون الاسود المخملي في الصورة المحفورة بالمنحت وعلى الدقة الفريدة لخط الصورة المحفورة بماء الفضة. ويختارون ورقهم بعناية ويستعينون بالورق الصيني ويفضلون ان يكثروا من البدائل من عمل الى آخر. انهم يحفرون من اجل المتعة او من اجل التحدي.

تعليقات

تعليقات