إشادة بالتعاون الإعلامي العربي: حضروا الى دبي للمشاركة وغادروها يحملون أجمل الذكريات

اسدل الستار امس الاول على اكبر مهرجان للتسوق شهرة في العالم وعاد الذين شاركونا فرحتنا بالمهرجان الى بلدانهم ومعهم عادوا الذين جاءوا الى دبي لنقل هذا الحدث الكبير الى شعوبهم عن طريق نقل كل ما حدث من فعاليات سواء عن طريق الكلمة او الصورة . اما تلفزيون دولة الامارات العربية من دبي وقناة دبي الفضائية هذا الجهاز الكبير الذي اخذ على عاتقه نقل ما يحدث في دبي الى جميع انحاء العالم فقد استضاف عددا من الوجوه التلفزيونية اللامعة ومعدي البرامج العرب للمشاركة من خلال البرامج التي كانت تبث يوميا وعلى الهواء مباشرة ما يقرب من 16 ساعة ارسال, ومن خلال برامج اعدت خصيصا لهذا المهرجان منها (صباح الخير يا دبي) , و(استوديو الاطفال) , (استوديو المهرجان) , ثم (ليالي دبي) الذي يفرز مواهب فنية جديدة كانت تطل علينا على مدار 30 يوما. تلفزيون دبي وقناته الفضائية وكعادته في مهرجانات التسوق السابقة كان يستضيف بعض المذيعين ومعدي البرامج للمشاركة في تغطية هذا الحدث الكبير الضخم... لنقل كل ما حدث من فعاليات الى جميع انحاء العالم, وللترويج لدولة الامارات العربية المتحدة ودبي, هؤلاء الضيوف بدأوا في شد الرحال للعودة الى بلدانهم بعد انتهاء المهرجان, محملين بالذكريات التي لا تنسى في دبي, منهم من يود الاقامة في دبي لولهه الشديد بها, ومنهم من يغادر ويترك قلبه في دبي, ومنهم من سيغادر وعيناه تدمعان على فراق هذه الدرة الجميلة. (البيان) تذهب اليهم في مواقع عملهم تستمع اليهم وتخوض في اعماقهم وتتعرف على الذكريات التي سيحملونها معهم, وعن ذكرياتهم اثناء اشتراكهم في تغطية هذا الحدث الكبير, وكان هذا الحوار مع بعض الذين عملوا في احد اهم البرامج التي كانت تبث يوميا على الهواء وهو برنامج (ستوديو المهرجان) لكن قبل هؤلاء لابد من لقاء قائد الفريق عبداللطيف القرقاوي الذي قاد فريق العمل في تغطية فعاليات مهرجان دبي للتسوق 98 لانجاح المهرجان يقول عن انطباعاته ومشاركته هو وفريق عمله في التغطيات المميزة هذا هو العام الثاني على التوالي لاستوديو المهرجان وكان التحضير لهذا البرنامج بشكل افضل من السنة الماضية وتجربة العام الماضي علمتنا كثيرا, العام الماضي كان هناك سلبيات كثيرة حاولنا ان نتداركها هذا العام, وقد بدأ العمل في استوديو المهرجان من اول يوم بدأ فيها مهرجان دبي للتسوق. واضاف عبداللطيف: ان الشاهد دائما ينشد ويبحث عن الشيء الجديد, هذه كانت عقبة, كيف نعطي المشاهد الجديد دائما, ولكن استطعنا بفريق العمل ان نبث يوميا اشياء جديدة حتى لا يمل المشاهد ونمده بكل جديد وعملنا وكان عملنا فيه ابهار ومتعة واثارة, وقمنا بتخصيص لكل برنامج فريق كامل على حدة ووفرنا له الامكانيات وفي ظل المعطيات التي كانت متاحة لهم كانوا افضل من العام الماضي والعام القادم سيكون افضل من هذا العام, حيث اننا كنا نبث ما يقارب 16 ساعة يوميا على الهواء. واضاف: كان عدد مجموعات العمل التي كانت تعطي فعاليات المهرجان حوالي 16 وحدة متخصصة في نقل الاحداث وتغطية الفعاليات من مصورين ومعدين ومنفذين ومخرجين. وعن التغطية الاعلامية للمهرجان قال القرقاوي: اننا لا نستطيع ان نتحدث عن انفسنا) بل هذا واجب علينا ونحن في ظل كافة المعطيات التي توفرت لدينا وفي اعتقادي الشخصي اننا قمنا بتأدية واجبنا والنجاح في الاخير غير منسوب للاعلام بل منسوب لدولة الامارات واعلام الامارات سواء مقروء او مسموع او مرئي متميز على نطاق الوطن العربي في كل التوجيهات الحكيمة من الحكومة الرشيدة. تقارير وفاء حمزة مذيعة ربط بتلفزيون دبي كانت تقوم بعمل تقارير يومية من اماكن متفرقة ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق ,98 ونقل هذه النشاطات للمشاهد العربي في الداخل وفي الخارج, هذه النشاطات التي اسعدت الحضور هنا في دبي, ومشاهدي شاشة التلفزيون وكنت اقوم بالتغطية من خلال القرية العالمية التي كانت من احد اهم فعاليات المهرجان نظرا للتوسع والشمولية من خلال مشاركة حوالي 21 دولة عربية واجنبية يعرضون ما لديهم من منتوجات ومصنوعات يدوية وتقليدية والاهتمام بالتراث التي عكست صورة بلدانهم المشاركة في المهرجان. وفاء حمزة التي تعمل في تلفزيون دبي من حوالي سنتين وشاركت في مهرجان دبي للتسوق ,97 98 قالت على فعاليات المهرجان: انه ظاهرة ثقافية ترفيهية وكان هناك كثير من التنوع الذي اعجب ملايين الزوار, وقدمت لهم المتعة والتسلية, ولا ننسى التكريم والتسهيلات التي منحت لكل زوار دبي فقد ساهمت في نجاح هذا المهرجان. وقالت عن التغطية الاعلامية (للمهرجان 1) لا شك ان التغطية الاعلامية كانت لها دور كبير في نجاح المهرجان سواء كانت مكتوبة او مسموعة او مرئية وقد بثت المعلومات الى اكبر عدد من المشاهدين حول العالم, وقليلا ما كنت اتابع التغطيات الصحافية وذلك لانشغالي الدائم في تغطية احداث المهرجان ولكني كنت اتابع القليل منها, وما في شك انها قامت بتغطية معظم الاحداث التي صارت في المهرجان. ستوديو * وليد مشرفة (لبناني) معد برامج عديدة شارك في اعداد برنامج (ستوديو المهرجان) مع فريق عمل كبير حضروا من لبنان للمشاركة في تغطية احداث مهرجان دبي للتسوق ,98 ماذا يقول وليد عن البرنامج وعن انطباعاته خلال المهرجان والذكريات التي سوف يعود بها الى لبنان: عملت ببرنامج (ستوديو المهرجان) الذي كان يبث على الهواء مباشرة والذي كان مدعوما بالتقارير المصورة من الاماكن التي كانت تقوم فيها فعاليات المهرجان. واضاف: التحضير للبرنامج كان يتم من خلال فريق عمل متكامل سواء كان تحضيريا من خلال الاعداد او تنفيذيا من خلال الاستوديو او من خلال التقارير التي كانت تصور, وكل هذا تم من خلال التعاون لاننا حضرنا من لبنان لنتعاون مع تلفزيون دبي خلال شهر التسوق وقد خرجنا من هذا المهرجان بانطباعات كثيرة منها على سبيل المثال انني شخصيا لم ار في حياتي مهرجانا بهذا التنظيم مع كثرة الفعاليات التي كانت تتم من خلال المهرجان. تركت قلبها في دبي كورين مدور معدة برامج من لبنان تعمل في تلفزيون MTV جاءت للمشاركة في اعداد بعض البرامج التي كانت تبث من خلال مهرجان دبي للتسوق ,98 قالت كورين عن تواجدها في دبي: بالاضافة الى ما قاله الزميل هشام مشرفية ان (ستوديو المهرجان) ما كان فقط ليلقي الضوء على النشاطات والفعاليات كانت مسابقة يومية لمشاركة المشاهدين من خلال الاتصالات بالبرنامج على الهواء مباشرة. كورين اضافت: ان هذه زيارتها الاولى الى دبي وقد سعدت بها كثيرا ومكثت اكثر من شهر, واستفدت بخبرة مميزة من نوعها وسوف اخذها معي الى لبنان وكنت سعيدة جدا بوجودي في دبي, ناهيك عن الاستفادة العملية التي استفدها من خلال وجودي بدبي مثل مقابلة اشخاص طيبين, والشيء الوحيد الذي كان ملفت للنظر هو التعاون والتضامن بين كل الفئات الموجودة من اجل نجاح هذا المهرجان, وتعلمت اشياء كثيرة واحتفظ بذكريات مميزة وجميلة في الوقت نفسه وسوف اغادر الى لبنان تاركة قلبي هنا في دبي. حبي لدبي * وليد صقر مساعد مخرج... جاء من لبنان للمشاركة مع تلفزيون دبي في تغطية مهرجان دبي للتسوق... عن انطباعاته عن المهرجان قال وليد: عملت من خلال المهرجان بكل حب وود ومساعدة كافة الزملاء من مكتب المهرجان وكنا نركز في نقل الفعاليات التي كانت تحدث في كافة المواقع من دبي وكان عملي محصورا في غرفة (الكونترول) . اضاف وليد: هذه هي اول مرة احضر الى دبي للمشاركة في مهرجان دبي للتسوق ,98 واول زيارة لمنطقة الخليج عامة. وعن انطباعات وليد عن المهرجان قال: المهرجان كان شيئا من الخيال, وانا شخصيا احسد دولة الامارات لان جميع مواطني الدولة يتعاونون لانجاح هذا المهرجان ليس على الصعيد المحلي فقط بل على الصعيد الدولي, وكان مثل هذا المهرجان في مجتمع عربي بعيدا عن التصور, لانه كانت هناك تجربة مماثلة في لبنان ولكن ليس بهذه الضخامة التي حدثت في دبي. وقد نجح هذا المهرجان بدرجة كبيرة. وقال وليد: الذي لفت نظري كثيرا كأس العالم للخيول الذي تزامن مع مهرجان دبي للتسوق ولم اتوقع ان يحدث مثل هذا الحدث في بلد عربي, بالاضافة الى القرية العالمية من خلال التنويع والتي تمثل احياء دبي في قرية صغيرة. نتمنى العودة الى دبي * دانا كنج... مذيعة من لبنان كانت تعمل في تلفزيون NEW TV ... اعلامية منذ سبع سنوات قامت بتقديم العديد من البرامج في لبنان وخارج لبنان. وعن اشتراكها وانطباعاتها عن مهرجان دبي للتسوق 98 قالت دانا: كانت تجربة مهمة في حياتي وهذه المرة الاولى في دبي وذلك من خلال ستوديو المهرجان قمنا بتغطية كافة الفعاليات من داخل الاستوديو بالاضافة اننا استضفنا شخصيات كبيرة على الهواء مباشرة, دبي مركز مهم جدا يستقطب الكثير من دول العالم والطيران اصبحت وجهة دبي. واضافت دانا: اللفتة الكريمة التي كانت ملحوظة خلال المهرجانات هي (دبي ملتقى اطفال العالم) كانت مميزة واتمنى ان تقوم باقي الدول بعمل مثل هذا النشاط لانه يوجد الكثير من الطفولة المعذبة, وكانت هذه التجربة بالنسبة لي تجربة مهمة جدا لانني استفدت منها كثيرا. الجندي المجهول * ميساء الوكيل... مسؤولة العلاقات العامة في مكتب المهرجانات التي كانت تعمل مالا يقل عن 16 ساعة يوميا من العمل الشاق... وكانت همزة الوصل بين الصحف المحلية وبين مكتب المهرجان وكانت تقوم بتوفير كافة الامكانيات لضيوف المهرجان من المذيعين والمعدين وعن ذلك قالت ميساء: في مهرجان دبي للتسوق 98 ومع الفعاليات الكثيرة التي كانت موجودة في المهرجان اضطر تلفزيون دبي للاستعانة ببعض الزملاء من لبنان من معدين ومصورين ومنفذين ومخرجين وكان لابد ان يتم توفير كل امكانيات التلفزيون ليقوموا بعملهم على خير وجه بالفعل مع الامكانيات المتاحة لدينا وفرنا كل امكانيات الراحة لهم حتى لا يشعروا بالملل... وهم خارج بلدانهم... ويتعاون الجميع خارج مهرجان دبي للتسوق بهذه الصورة الرائعة التي اعجب بها الصغير قبل الكبير... فبدورنا نشكر كل من تعاون معنا في نجاح هذا الحدث الكبير... ونتمنى ان نراهم في العام المقبل. اما غرفة الكونترول في تلفزيون دبي التي كانت كخلية النحل تتحكم في كل شيء في الاستوديو المخرج تيسير شاهين احد الجنود وراء اخراج برنامج من اهم البرامج التي كانت تخص مهرجان دبي للتسوق قال: ان العمل كان سلسا بتضافر كافة الجهود المجندة لنجاح هذا المهرجان والجميع وبدون ذكر اسماء ادوا واجبهم على خير وجه ولم يقصروا ابدا سواء مذيعين او معدين او مخرجين وكنا نعمل لا يقل عن 16 ساعة يوميا لبث برامج نقل مباشر لفعاليات المهرجان الى المشاهد العربي. ويقول احمد الحمادي (مذيع مواطن) هذه هي المرة الثانية التي اتعاون فيها مع الاخوة اللبنانيين وقد بدأنا معهم في العام الماضي ودائما اشيد بروح التفاهم بيننا واستطعنا ان نشكل فريق عمل متفاهم متعاون واستفدنا من بعضنا كثيرا, واتوجه لهم بالشكر العميق على الجهود الكبيرة التي بذلوها في مشاركتنا في تغطية فعاليات المهرجان وسوف احزن كثيرا بفراق هذه المجموعة لانني طالما احببت العمل معهم, وانا شخصيا استفدت كثيرا منهم, واكتسبت الخبرات الكثيرة من وجودهم بيننا. كتب- فهمي عبدالعزيز

تعليقات

تعليقات