نزعات موضوعية وعلمية وتوثيقية تبلورت بتأثير السرد: ملامح الواقعية الطبيعية في قصص محمد المر

ازدهرت الواقعية الطبيعية في القرن التاسع عشر, وامتد تيارها في الآداب الاوروبية حتى العقد الثالث من القرن العشرين, ثم أخذ أوارها يخمد عندما انتهت الى التشيؤ العبثي, وهناك خلاف حول المؤسس الحقيقي للحركة الواقعية الطبيعية, اذ يرى بعض الدارسين ان (ايميل زولا) هو واضع أسسها النظرية والتطبيقية, ويرى بعضهم الآخر أن (فلوبير) هو رائدها الحقيقي, ولا يهمنا في هذا المقام تتبع النشأة التاريخية للواقعية الطبيعية, وإنما يهمنا ان نحدد أهم يرى الواقعيون الطبيعيون ان الغرائز والموروثات (البيولوجية) هي التي تحدد سلوك الانسان حتميا, وبالتالي فإنها هي المسؤولة عن الانحرافات والآثام البشرية وليس المجتمع كما يرى أسلافهم من الواقعيين النقديين من أمثال (بالزاك) و(دوستويفكي) و(شتاينبك) , وقد تردد صدى هذه النزعة البيولوجية الحتمية في أعمال الواقعيين الطبيعيين, وخاصة في اعمال (ايميل زولا) و(ابسن) و(كارين برامسون) , وغيرهم ممن يلغون دور الارادة ويرون ان الانسان عبد لغرائزه ومكوناته (البيولوجية) . ان الواقعيين الطبيعيين ينزعون في أعمالهم الأدبية نزعة موضوعية علمية محاولين ان يبعدوا في أعمالهم أهواءهم وذواتهم الخاصة, وهي النزعة التي تتجلى لنا خاصة في أعمال كل من (فلوبير) و(جي دي موباسان) و(تشيكوف) . ان حرص الواقعيين الطبيعيين على الموضوعية جعلهم ينزعون نزعة توثيقية ويتعاملون مع قشرة الواقع, وليس مع جوهره, وهو ما أدى بهم الى تجميد الحياة والعجز عن رصد حركة التاريخ. ولعل السؤال الذي يطرح قبل رصد ملامح الواقعية الطبيعية في أعمال (محمد المر) القصصية هو: هل تأثر (محمد المر) بكتابات الواقعيين الطبيعيين؟ أم ان هذه الملامح التي سنقف عندها تظل ملامح تبلورت عفويا عنده ولم تكن ثمرة مثاقفة؟ الحقيقة انه لا يستبعد ان يكون (محمد المر) قد استقى بعضا من رؤاه الفكرية والفنية من الواقعيين الطبيعيين, سواء بطريقة مباشرة من خلال قراءاته في أعمال (تشيكوف) و(جي دي موباسان) خاصة, أم بطريقة غير مباشرة, وذلك من خلال اطلاعه على أعمال الكتاب العرب الذين تأثروا بهما, من أمثال (محمود تيمور) و(يوسف ادريس) . وأيا ما يكون الأمر, فإننا نجد ملامح كل الخصائص الآنفة الذكر, التي تقوم عليها الواقعية الطبيعية, تتبلور في عدد من قصص (محمد المر) , ولعلنا نستطيع ان نحددها على النحو الآتي: أ ــ النزعة الغريزية الوراثية: وتبدو لنا في الاهتمام بالجنس الذي يجعل كثيرا من شخصيات (محمد المر) أسيرة غرائزها خاضعة في سلوكها لسلطان الغريزة, ففي قصة (أندروجين وأستروجين أو كل شيء ممكن) نرى البطل (سلطانا الحلو) ينافس أخاه (سعيدا) في أصول التهافت على الموبقات, فيتفوق عليه في مطاردة النساء, وذلك منذ كان يافعا, فقد أغوى خادمة الجيران الأثرياء وهو في سن المراهقة, (وعندما بلغ العشرين من عمره كان صديقا لكل قوادي بر دبي وبر ديرة) , وبما أن دخله المالي كان محدودا لا يفي بتلبية حاجاته الغريزية فإنه كان يلجأ الى السطو والسرقة أحيانا, وقد استمر على هذه الحال في مرحلة النضج, ولكنه في النهاية يصاب بشيء من العجز فيضطر الى تناول الحبوب المنشطة التي يدمنها حتى تحدث مفعولا عكسيا, ذلك أن (سلطانا الحلو) يفاجأ يوما بأن ثدييه قد نميا (وتضخما مثل أثداء البنات) . وفي قصة (تصميم) نجد الزوج (راشدا) يخون زوجته الوفية المطيعة الصبور, وعندما تصاب بالتهاب حاد في الزائدة الدودية وتجري عملية جراحية تنتابه موجة عاطفية تجاهها ويعقد العزم على التوبة والعودة الى دوحة بيته, ولكن عزمه يفل ويهن, ولذلك فإنه ما يلبث ان يستجيب لاحدى خليلاته, وهي (حمدة) التي اتصلت به هاتفيا, وهو خارج من المشفى, حيث أجريت العملية الجراحية لزوجته: (ــ أين أنت, ساعتان وأنا اتصل بك. ذاب قلبه في صدره, وقال بلهجة اعتذارية: ــ كنت عند بعض الزملاء. ــ راشد ألا يمكن ان نؤجل لقاء الليلة؟ قال متوسلا: ــ لا, أنا في غاية الشوق. ــ طيب الساعة التاسعة. قال راشد بصوت فرح مستبشر: ــ التاسعة, التاسعة, الى اللقاء) . ان الزوج في هذه القصة يفقد ارادته تماما ويغدو ألعوبه تلهو بها الغريزة, وهو يحس بذنبه ومسؤوليته ويحاول جاهدا ان يتوب ويوقف سقوطه في هاوية الحيوانية, ولكنه لا يستطيع. وفي قصة (يحدث أحيانا) نقابل الزوجة (محبوبة) المستهترة التي تخون زوجها باستمرار مع أشخاص مختلفين ودون تمييز, بينما كان زوجها منهمكا في صيد السمك او الحديث عنه, وفي نهاية القصة يطلقها زوجها فنتوهم انه كشف أمرها وتخلص منها بسبب سيرتها السيئة, ولكننا نفاجأ به يكاشف أحد أصدقائه بأنه فعل ذلك لأنه افتقد فيها (الإثارة) . ولو أردنا ان نتتبع قصص هذه الأصناف البشرية في أعمال (محمد المر) لطال بنا المقام, فأعماله تعج بالأزواج المنحرفين والزوجات الخائنات والعجائز المتصابين الذين يبددون أموالهم في التهافت على الساقطات. واذا كان هناك كتاب آخرون في الأدب السردي العربي المعاصر قد تناولوا الجنس في أعمالهم, فإنه ينبغي التمييز بينهم من حيث الاغراض, فاذا كان (احسان عبد القدوس) ــ مثلا ــ في سائر أعماله الروائية قد كتب عن الجنس دون أن يوظفه, فإن كتابا آخرين من أمثال (يوسف ادريس) و(نجيب محفوظ) و(حنا مينا) قد وظفوه اجتماعيا, اي أنهم ربطوه بمظاهر الفقر والقهر الاجتماعي, وهو ما ينأى بهم عن سمت الواقعية الطبيعية, اما الجنس في أعمال (محمد المر) فإنه لم يوظف على هذا النحو, وبالتالي فإنه كان أقرب الى الجنس في أعمال الواقعيين الطبيعيين. وبالرغم من أن (محمد المر) لم يهتم في قصصه بنتائج الدراسات في علم الأحياء او علم الوراثة (البيولوجية) , على نحو ما فعل الواقعيون الطبيعيون, فإن أعماله لا تخلو تماما من ذلك, وخاصة في قصته الموسومة بــ (قصة حب من نوع آخر) , ففي هذه القصة نرى الزوج (أحمد) الذي تزوج ابنة عمه, التي تمقته وتحتقره بسبب عرجه ولعابه الذي كان يسيل (ببلاهة) , ينجب طفلة بكماء ترث عنه هذه الصفات الجسدية والعقلية التي تحدد سلوكه وسلوك ابنته التي تخلت عنها والدتها. ب ــ النزعة الموضوعية العلمية: وتتجلى لنا في اصطناع المنهج الموضوعي في التأليف القصصي وفي الاستقصاء العلمي لبعض الظواهر الطبيعية او الاجتماعية. فاذا كان هناك كتاب ــ وخاصة الرومانسيين والنفسيين ــ يتعاملون مع شخصياتهم القصصية من الداخل مستبطنين نفسياتها, غائصين في أعماقها النفسية, حريصين على رصد خلجاتها وأحاسيسها باستخدام الأدوات والتقنيات المختلفة التي تمكنهم من ذلك, من مثل تقنيات الاسترجاع (الفلاش باك), وتيار الوعي والتحليل النفسي, فان هناك كتابا آخرين ــ وخاصة الكتاب الواقعيين الطبيعيين ــ يتعاملون مع شخصياتهم القصصية من الخارج فيحصون حركاتها وسكناتها وكل ما يند عنها من أقوال وأفعال, ثم يفسحون المجال بعد ذلك امام القارىء كي يستكشف بواطن تلك الشخصيات من خلال وصف السلوك الخارجي. واذا أردنا ان نتمثل بما يؤنسنا الى المنهج الموضوعي في أعمال (محمد المر) فإننا نجد كثيرا من القصص التي تؤنسنا الى ذلك, ففي قصة (يوم في الأسبوع) يقدم لنا الكاتب شخصية الزوج الغامض (علي) الذي يعمل بعيدا عن زوجته ولا يزور بيته الا لماما, دون حرص على وصف ما يجول في أعماقه من أفكار وأحاسيس, وحتى زوجته (عائشة) لم تستطع ان تفهمه بالرغم من أنها كانت تحبه بطريقتها الخاصة, فقد كانت تجلس (على الكرسي المقابل, تراقب زوجها وهو يقرأ, قلما يحادثها في جلسته تلك, تتأمله بشكل تعبدي, تراقب حاجبيه عندما يتقوسان دلالة على الاهتمام بالموضوع الذي يقرأه, ترتاح عندما ترى قسمات وجهه وهي تنبسط, ولا يستطيع القارىء ان يفهم شخصية (علي) ويفسر تصرفاته الا في نهاية القصة, عندما تفاجأ الزوجة بوالدها يخبرها بأن (عليا) قد طلقها, ومع ذلك فإن هذا الفهم يظل محدودا, لأن القارىء يظل يتساءل عن السبب الذي جعله يطلق زوجته ويتساءل عن حياته الخاصة في عمله. وفي قصة (ست رسائل) يقدم لنا الكاتب شخصية (سالم) المصاب بسرطان الجلد, وذلك بطريقة غير مباشرة, اذ أنه يقدمه من خلال ابن أخيه (محمد خليفة) الذي يصطحبه الى (بومباي) آملا ان يجد علاجا لذلك المرض المزمن. ان الكاتب لا يحرص على وصف مشاعر (سالم) الداخلية بقدر ما يحرص على وصف سلوكه الخارجي, وهو السلوك الذي يوصف بوساطة الرسائل التي كان يرسلها (محمد خليفة) الى (عبد الله خليفة) . (وجدنا مجموعة من الناس متحلقة تتفرج, دخلنا في الحلقة, شاهدنا هنديا قد دفن نفسه في رمل الشاطىء بشكل عمودي, ولم يبق إلا رأسه على سطح الأرض, وقد رسمت على الأرض حول رأسه خمس دوائر ملونة بألوان حمراء وصفراء وخضراء, وكان الناس يرمون بنقود معدنية في تلك الدوائر, عندما شاهد العم (سالم) رأس ذلك الرجل ووجهه الذي كان يبتسم كلما زادت النقود التي يرميها الناس في الدوائر, ضحك بحزن وقال: أنا الآن مثل هذا الهندي, لم يبق إلا الرأس, اما جسدي فقد دفنه المرض, وبعد أيام سيندفن رأسي أيضا) . على هذا النحو كان (محمد خليفة) يلتقط فتات حياة عمه (سالم) وهو فتات لا يخلو من اشارات عابرات الى ما كان يجول في خاطره, ولكن هذه الاشارات تظل بعيدة عن الجزء الحميمي في حياته الداخلية الخاصة. وكما نرى فقد انعكست هذه الرؤية الموضوعية الصارمة على لغة القص في أعمال (محمد المر) فاللغة في الفقرة السابقة لا تستخدم بوصفها أداة تعبير بقدر ما تستخدم بوصفها أداة تصوير. ومما يكمل هذه الرؤية الموضوعية في منهجية الكتابة القصصية ويؤكدها, تلك النزعة العلمية التي تتجلى في استقصاء بعض الظواهر الطبيعية او الاجتماعية استقصاء علميا. ففي قصة (حبوبة) ــ على سبيل المثال ــ نرى الكاتب يجمع معلومات علمية تتعلق بأنواع طيور الببغاء ويوظفها في حواره القصصي. ان (خليفة) الذي شاهد ببغاء في بيت أحد أصدقائه (تخاطبه باسمه وتشتمه) يولع بهذا الطائر الغريب ويقرر ان يشتري واحدا, وعندما يستشير صديقه يتلقى سيلا منهمرا من المعلومات والارشادات والنصائح) حول فصائل هذا الطائر: (ـ كاسكو افضل ببغاوات في العالم. ــ لا تستطيع أي ببغاء في كل الكرة الارضية ان تحاكي كلام الانسان ومختلف الاصوات وتنطق الكلمات بوضوح مثل ببغاء كاسكو. ــ تعيش ببغاء كاسكو عمرا طويلا يصل الى خمسة وسبعين عاما) . وعلى هذا النحو يستمر صديق (خليفة) في اعطاء معلومات حول طبيعة طائر (الببغاء) وعاداته ومهاراته وأمراضه ومدى استجابته للتدريب وطعامه وشرابه وما الى ذلك. وليس من شك في أن الكاتب قبل ان يكتب هذه القصة قد قرأ كتبا علمية حول حياة طائر الببغاء, وهو ما يفسر ذلك الاستقصاء العلمي الدقيق الذي نجده في هذه القصة. وفي قصة (المفاجأة) نرى الزوجة (حصة) ترتعب عندما تكتشف شعرات بيضاء في رأسها وهي لما تتجاوز الخامسة والعشرين من عمرها, فتسأل صديقاتها عن هذه الظاهرة التي بدت لها غريبة, ولكنها لا تطمئن الى اجاباتهن فتراجع كتبا طبية وتستفيد معلومات علمية تلخصها فيما يأتي: (قد يكون الشيب المبكر وراثيا, وقد يكون عرضيا, والعامل في كلتا الحالتين واحد, وهو من الغدد الصماء ذات الافراز الداخلي, وخاصة الغدة الكظرية التي تجاور الكلية, ومن شأن هذه الغدة افراز مواد مقبضة للأوعية الدموية المحيطة, ومواد لصبغ اللحافات الجلدية والشعر والعين ــ بالاشتراك مع بعض الغدد الاخرى, ففي أثناء الحروب او عند المفاجآت والانفعالات, تنشط هذه الغدة بتأثير العصب السمباتي, تغرق الدم بالمادة المقبضة استعدادا للطوارىء ولوقاية الانسان من اصابته بنزف مميت. وتكرار الانفعالات النفسية والمفاجآت التي تثير الاعصاب, يدعو هذه الغدة للعمل باستمرار فتنقبض الاوعية المحيطة كثيرا. ان هذه الاوعية هي التي تغذي الشعر وتنقل اليه صبغة ايضا... لذلك كلما ضاق قطرها قل ما تحمله من غذاء وصباغ, وبالتالي يخشن الشعر ويذهب لونه. وقد عرف ذلك القدماء فاطلقوا وصفهم المشهور على كل حرب ضارية او حادثة مرعبة فقالوا: يشيب لهولها الولدان) . وقد تعمدنا ان ننقل هذا النص الطويل حتى نقف على مدى اهتمام الكاتب بالاستقصاء العلمي في بعض اعماله القصصية, وهو لا يكتفي بتقديم هذه المعلومات العلمية الدقيقة, وانما يتجاوز ذلك الى تقديم معلومات تاريخية تستقيها (حصة) من كتب التاريخ التي تحكي عن (لودفيج سفورزا) الذي ابيض شعر رأسه في ليلة واحدة عندما سجنه (الملك لويس الثاني عشر) وعن (أنطونيت) ملكة فرنسا التي اشتعل رأسها شيبا في ليلة واحدة, وهي ليلة اعدامها, وفضلا عن هذا فإن الكاتب يجعل بطلة قصته تقرأ عن الادوية الممكنة التي تفيد في علاج الشيب, من مثل (فيتامين هـ المسمى بارأمينوا بانزوئيك, وفيتامين ب2) . وقد يكون هذا الاستقصاء العلمي في اعمال (محمد المر) تاريخيا, على نحو ما نرى في قصته (الغربة) التي تؤرخ لدخول جهاز (المذياع) الى (دبي) , وقد يكون هذا الاستقصاء لغويا, على نحو ما نرى في قصة (عفراء) التي نرى بطلتها تتساءل عن معنى اسمها في معجمات اللغة العربية. ج ــ النزعة التوثيقية: وهي مرتبطة حتما بالرؤية الموضوعية, وتتجلى لنا في اعمال (محمد المر) من خلال العناية بالتفصيلات في تصوير الواقع الخارجي, سواء كان واقعا ميتا يتمثل في الاشياء الجامدة, ام كان واقعا ميتا يتمثل في الكائنات الحية. واذا اردنا ان نبحث عن امثلة قصصية تعكس هذه النزعة التوثيقية فاننا نجدها تكاد تتجسد في كل اعماله, ومع ذلك فاننا نكتفي بالوقوف قليلا عند بعض العينات القصصية التي تؤنسنا الى هذه النزعة اللافتة للنظر. في قصة (ادب واخلاق) يصف لنا الكاتب شخصية (مطر) على النحو التالي: (نحوله, واضح جدا, عظام لوح الكتف تكاد تبرز من ثوبه الابيض, وجهه طويل, وهناك اثر واضح لجرح طويل في خده الأيسر, وعينه اليمنى ترمش باستمرار, ربما كان ذلك مرضا عصبيا, تفاحة آدم بارزة في عنقه الأسمر اصابعه طويلة ونحيلة, واظافره طويلة وقذرة) . فالكاتب ـ كما نرى ـ يهتم اهتماما واضحا بتفصيلات شخصية (مطر) من الخارج ويحرص على رسمه بدقة في حال ثباته وليس في حال حركته. وبعد, فإن الذي نخلص اليه ان ملامح الواقعية الطبيعية قد تبلورت في أعمال محمد المر تبلورا واعيا او عفويا بتأثير من رواد السرد القصصي الطبيعيين في الاداب الاجنبية او في الأدب العربي, على الارجح, وقد تراءت لنا تلك الملامح خاصة في النزعة الغريزية, وفي النزعة الموضوعية العلمية, وفي النزعة التوثيقية. بقلم د. الرشيد بوشعير

تعليقات

تعليقات