صدر امر علاجها وتخشى الاضواء والصحافة، سندريلا السينما العربية مريضة وتعيش وحيدة في لندن

تعرض محطات التليفزيون العربية الفضائية والارضية خلال ايام العيد بعض افلام سعاد حسني التي كانت تلقب بسندريلا الشاشة, لجمالها ورشاقتها ودمها الخفيف وقدرتها البالغة بالتأثير على المشاهد . وسعاد حسني هي نعيمة القروية الحالمة في فيلم غنائي كان اول ظهورها على الشاشة عندما اكتشفها عبدالرحمن الخميسي الكاتب والشاعر الراحل لتمثل في هذه الملحمة الجميلة روايات الفن الشعبي المصري. والفيلم اخرجه (بركات) في عام 1959 ومثلت سعاد البطولة امام محرم فؤاد الذي ادى دور حسن وكان يظهر بدوره لاول مرة. ومثلت سعاد حسني 75 فيلما كان آخرها الراعي والنساء امام احمد زكي ومن اخراج زوجها السابق علي بدرخان وظهرت في حلقات تلفزيونية اسمها (هو وهي) تأليف سناء البيسي ومن كلمات صلاح جاهين. وقد ادت سعاد دور (زوزو) في فيلم حسن الامام الشهير الذي جاء في عام 1971 والذي كتب اغانيه صلاح جاهين ايضا. وقد اعتزلت سعاد حسني الحياة الفنية بسبب سلسلة من الامراض بدأت مع الاكتئاب وانتهت بآلام الغضروف, وهي تعيش في لندن منذ فترة بعيدة عن الناس والاضواء حيث ترغب تماما في العزلة والاحتجاب خصوصا مقاطعة الصحافة التي تريد معرفة ماذا حدث لسندريلا الشاشة وماذا اصابها من احباط. وكان رئيس الوزراء المصري د. كمال الجنزوري امر بعلاج سعاد حسني على نفقة الدولة بعد ان كتب الصحفي عزت السعدني مقالا عن وضعها المالي الصعب وعدم وجود ما يكفي لديها من اموال للعلاج في عاصمة بالغة التكاليف مثل لندن. وقد ارسلت سعاد حسني الشكر لرئيس الوزراء المصري على هذه المبادرة خصوصا وانها كانت رفضت من قبل مبادرات مختلفة للانفاق على علاجها واقامتها في لندن. وقد اتصلت سعاد حسني بصحفي معروف تشكره على هذه الحملة لصالحها, لكنها لا تريد من الصحافة التركيز على حياتها لانها تريد الحياة في عزلة وبعيدا عن الاضواء تماما نظرا لحالتها الصحية. وقد تغيرت ملامح سندريلا بسبب الوزن الزائد وعوامل السن, لذلك تفضل الابتعاد والانزواء. ورغم قرار رئيس الوزراء المصري علاج سعاد حسني على نفقة الدولة غير انها لم تتصل بعد بالمكتب الطبي في لندن لبدء علاجها, ويبحث عنها المسؤولون لترتيب اجراءات ادخالها للمستشفى لعلاجها غير ان الفنانة الكبيرة التي امتعت الملايين بفنها الجميل, غير قادرة على القيام بهذه الخطوة والموافقة على العلاج وتفضل الاحتجاب وممارسة حياتها العادية الصعبة حتى لاتظهر وتتجه الى مستشفى تعرف الصحافة طريقها وتبدأ التحقيقات والمطاردات من اجل الفوز بلقاء مع اميرة الشاشة منذ عام 1959 والتي تعاني مثل اي انسان آخر من اطوار الزمن وتقلب الايام. لندن ـ يسري حسين

تعليقات

تعليقات