جبران ومبارك والعبودي لتسيير أموره: اتحاد الكتاب يعقد جمعيته العمومية العادية في الشارقة

عقد اتحاد كتاب وادباء الامارات جمعية عمومية عادية مساء الاربعاء الماضي في مقره الجديد بحضور اعضاء مجلس الادارة واعضاء الاتحاد لمناقشة جدول اعمال تضمن المصادقة على محضر الجمعية العمومية السابق, مناقشة التقرير العام الاداري الفني والثقافي, مناقشة الحساب الختامي لعام 1997 ومناقشة ميزانية 1998 واختيار مدقق حسابات . استهل الاجتماع ناصر جبران رئيس مجلس الادارة بقراءة محضر الجمعية العمومية السابق والمصادقة عليه من قبل الجمعية العمومية وهنا توجه عبدالحميد احمد ببعض الاسئلة لمجلس الادارة تركزت على جائزة غانم غباش وعدم العمل على تطويرها وتأسيس امانة عامة تشرف عليها وتنمي من مستواها, وتأخر مجلة شؤون ادبية عن الصدور. فأشار ناصر جبران الى ان مجلس الادارة وجد ان الجائزة بسيطة ولا تستلزم انشاء امانة عامة لها اضافة لان اتحاد الكتاب لا يشرف عليها بصورة مباشرة ويمكن ان تشرف عليها اية جهة اخرى. الا ان الآراء وبصورة عامة اتفقت على ان هذه الجائزة تتسم بصفة معنوية ولابد من دعمها كما ان وضع امانة عامة لهذه الجائزة من القرارات التي خرج بها مجلس الادارة السابق ولذلك تقرر العمل على تطوير الجائزة من خلال امانة عامة تفعل منها وتقوي من حضورها على الخارطة الثقافية كما دعا عبدالحميد احمد الى انشاء جائزة اخرى للشعر تحت المسمى نفسه. وحول تأخر صدور مجلة شؤون ادبية اشار ابراهيم مبارك الى ان مسؤول النشر بذل جهودا واضحة لاصدار المجلة وكان من المفترض ان يظهر العدد الجديد منذ ايام, الا ان تأخر بعض الاعضاء عن انجاز اعمالهم المفترضة والموارد المادية التي لم تصل في الوقت المناسب على عكس ما كتب عبر الصحف اضافة الى فترة الصيف, وظروف الانتقال الى المقر الجديد اعاقت صدور المجلة لكنها الآن جاهزة وسوف تصدر بأقرب فرصة ممكنة. ظاعن شاهين اشار الى وجود عدد شبه جاهز من الجوانب الفنية وهذا العدد يفترض ان يكون قد تم اصداره منذ مدة, فرد عليه احمد محمد عبيد مسؤول النشر بان معظم مواد ذلك العدد لم تكن جاهزة كفاية وتم تنسيق هذا العدد الا انه ظل ناقصا وغير مكتمل لدرجة النشر. وهنا دعا كريم معتوق الى ضرورة فصل مجلة شؤون ادبية عن مسؤول النشر وعدم خضوعها له بصورة مباشرة, وقد اعتبر عبدالحميد احمد ان كافة الظروف لا تبرر عدم ظهور عدد جديد من المجلة فاتحاد الكتاب تعرض لجملة من الظروف القاسية والتزم بنشر المجلة ولابد من التركيز على هذا الامر لان التزام اتحاد كتاب وادباء الامارات بمواعيد نشر مستقرة من اهم مميزاته التي عرف بها. ناصر العبودي اعتبر ان الحديث عن نقص الموارد المالية في هذه الفترة غير مقبول لان الاتحاد حصل على مساعدات واضحة ومهمة اضافة الى ان حصول الاتحاد على مقرات مجانية لابد ان يخفف من حجم الانفاق وبالتالي توجيه هذه الاموال نحو العمل الثقافي والانشطة الجادة. ثم تم التطرق الى قضية معرض الكتاب الخاص باصدارات اتحاد كتاب وادباء الامارات حيث اشارت اسماء الزرعوني الى النجاح الذي حققه هذا المعرض وانتشار الكتب في المدارس والجامعات وقد حقق هذا المعرض ايرادات مالية مقبولة وجيدة وقد اثنى الجميع على هذه الخطوة. ثم ناقشت الجمعية العمومية مشروع ميزانية 1998 التي بدت ومن خلال الارقام جيدة ومستقرة ووجود فائض مالي ولذلك اتفقت الآراء بصورة عامة على ضرورة الاستفادة من هذا الفائض وتعديل بعض البنود الانفاقية في مشروع الموازنة التقديرية لعام 1998 وضرورة تخصيص 50% من هذا الموارد لدعم العملية الثقافية وتنشيط الاتحاد ودوره بين المؤسسات الثقافية الاخرى لانه يمثل الواجهة الثقافية للدولة واعادة النظر في قضية النشر التي لابد ان تعود الى استقرارها ونشاطها السابق. ولعل القضية التي اخذت الحيز الاكبر من المناقشة واختلفت حولها الآراء مسألة استقالة بعض اعضاء مجلس الادارة خلال الفترة السابقة وهم نجيب الشامسي, ابراهيم محمد ابراهيم, احمد محمد عبيد, وعبدالرضا السجواني, وقد ادت هذه الاستقالات الى خلق حالة من عدم التجانس والتفاهم بين اعضاء مجلس الادارة وبالتالي التأثير السلبي على سير عمل الاتحاد. وهنا تحدث ابراهيم مبارك وبالتفصيل عن الظروف التي ادت الى ان يقدم نجيب الشامسي استقالته حيث تمت بعض التعديات على بنود وانظمة الاتحاد والعمل بصورة فردية دون الرجوع الى مجلس الادارة واستبيان وجهات النظر اضافة الى التصريحات التي نشرت عبر الصحف على لسان نجيب الشامسي. وامام هذه النقطة تعددت الآراء, فرأى عبدالحميد احمد ان تؤخذ بعين الاعتبار النوايا الطيبة وان القرارات او الادوار التي مارسها نجيب الشامسي من دون الرجوع الى مجلس الادارة لم تضر الاتحاد ولم تسيء اليه بشكل او بآخر. كريم معتوق دعا الى ضرورة عدم تقيد خطوات اعضاء مجلس الادارة بقيود وقواعد ما دام هذا العضو يحقق منفعة عامة ومكاسب للاتحاد واهمية تخليص الجهود البناءة من الانظمة الصارمة. ابراهيم محمد ابراهيم تحدث بدوره عن الاسباب التي جعلته يقدم استقالته وعزاها للجمود وعدم التجاوب مع المبادرات التطويرية التي كان يطرحها. ثم تعددت الآراء واحتدم النقاش بين اعضاء مجلس الادارة وتركزت الآراء حول انعدام التجانس وانقسام المجلس الى قسمين. ولذلك دعا عبدالحميد احمد الى ضرورة الاعتراف بوجود ازمة حقيقية داخل مجلس الادارة الحالي ولابد من حلها لصالح الاتحاد واشار الى ان الحل يكمن في عودة الاعضاء الذين قدموا استقالاتهم عن قراراتهم ولم الشمل من جديد او استقالة المجلس الحالي واجراء انتخابات جديدة لمجلس اداري جديد. وبعد سجالات امتدت حتى منتصف الليل قرر مجلس الادارة تقديم استقالته نظرا لاهمية اعادة تشكيل مجلس ادارة جديد وتعدي الازمات الصغيرة التي قد تعيق حركة تطور ونمو الاتحاد. وبعد استقالة مجلس الادارة كلفت الجمعية العمومية ناصر جبران, ناصر العبودي, ابراهيم مبارك بتسيير امور الاتحاد لفترة اسبوعين كحد اقصى على ان تجتمع الجمعية العمومية لانتخاب مجلس ادارة جديد وقد شكر عدد من الحاضرين مجلس الادارة على قيادته للاتحاد خلال هذه الفترة لما حققه وانجزه للاتحاد. كتب - حازم سليمان

تعليقات

تعليقات