أجهزة أمريكية لمكافحة الإرهاب: جهاز يكشف نبضات قلب شخص مختبئ داخل شاحنة

ليزر يقتفي أثر الكيماويات القاتلة داخل زجاجة مغلقة وحشرات روبوتية قادرة على الزحف داخل البنايات للعثور على القنابل وجهاز باستطاعته التقاط دقات قلب ارهابي مختبىء داخل شاحنة . كل هذه مجرد جزء من سلسلة من اجهزة اليكترونية متطورة تجعل من السهل تتبع اية اسلحة نووية او كيماوية او بيولوجية لاحباط أية عمليات ارهابية او محاولات لتهريب اسلحة الدمار الشامل. وفي عرض نادر بمبنى الكونجرس الامريكي كشفت وزارة الطاقة النقاب عن هذه الادوات المتطورة القادرة على كشف الاسلحة المخبأة, وقال المسؤولون ان بعض هذه الاجهزة يتم استخدامها بالفعل ولكن ما زال الاستخدام محدودا. وفي معرض كلمته التي القاها بمناسبة افتتاح المعرض فان وزير الطاقة فيدريكو بينا: ان الخطر الذي تفرضه اسلحة الدمار الشامل النووية والكيمائية والبيولوجية يتطلب منا التأكيد على ضرورة تطوير اجهزة جديدة ورائدة لاكتشاف هذه الاسلحة, وكما تعرفون فان الامر لا يحتاج لاكثر من كمية من البلوتونيوم بحجم علبة الكوكاكولا لانتاج قنبلة نووية, ولا يمثل هذا سوى جزء من المخاطر التي نواجهها لابد من الاعتراف بأن سهولة الحصول على الاسلحة الكيماوية والبيولوجية اصبحت مثيرة للقلق, وكان بينا يضع جهازا صغيرا بحجم جهاز البليب على حزامه يمكن ان يكشف وجود المواد المشعة, ويؤكد الخبراء ان هذه الاجهزة حساسة الى درجة انها تطلق جرس الانذار بالقرب من احد الاشخاص الذين خضعوا للمعالجة بالمواد المشعة كاجراء فحص للغدة الدرقية على سبيل المثال. وفي احد اجنحة المعرض عرض ليو لاباج من مختبر اولا ريدج الوطني جهاز (رصد دقات القلب) القادر على كشف الذبذبات التي تصدر عن نبضات القلب حتى ولو كان الشخص مختبئا داخل عربة كبيرة, ويؤكد بينا ان هذا الجهاز يعتبر مثاليا لاكتشاف الارهابيين الذين يحاولون التسلل الى مواقع الاسلحة النووية وخصوصا ان الجهاز حساس لدرجة انه قادر على اكتشاف فأر في عربة محملة بالنفايات. وجذب اهتمام الزوار ايضا اجهزة تنصت قادرة على التحرك آليا ويمكن التحكم بها عن بعد والمتوفرة بأشكال مختلفة مثل الافعى والفراشة, ويؤكد مارك تيلون المهندس في مختبر لوس الموس الوطني انه يمكن تمرير هذه الاجهزة الصغيرة عبر انابيب المياه للبحث عن متفجرات قد تكون مزروعة في احد المباني, وفي حال تعرض هذه الاجهزة لتدمير جزئي فانها قادرة على متابعة زحفها في ظروف بيئية لا يستطيع الانسان ان يعيش فيها. ومن الاجهزة التقنية المعروضة ما يلي: - جهاز ليزر يرسل اشعة عبر قنينة مغلقة ليقوم بتحليل التركيب الجزئي لمحتويات القنينة الكيمائية ويحدد خلال دقائق قليلة اذا كانت هذه المواد تشكل خطرا على حياة البشر. - جهاز صغير يمكن حمله في الجيب يمكن استخدامه للكشف وتحليل العناصر البيولوجية القاتلة خلال ساعات دون الحاجة الى ارسال عينات الى المختبر لفحصها. - جهاز ارسال صور حرارية من قمر صناعي على ارتفاع 360 ميلا (580 كلم) في الفضاء ويقوم بتحليل الموجات الضوئية من مصنع او محطة لتوليد الطاقة ويحدد الاستهلاك الزائد للطاقة او انبعاث بعض المواد الكيماوية ويمكن استخدام طراز آخر من هذا الجهاز ليعمل على الطائرات. - اجهزة متعددة اخرى بما فيها جهاز يحمل باليد للكشف عن المواد النووية حتى ولو كانت مخبأة في اوعية محكمة الاغلاق ومصنوعة من الرصاص.

تعليقات

تعليقات