عيد للإنترنت في فرنسا 20 مارس

تقيم فرنسا للمرة الاولى في 20 و21 مارس الجاري عيدا للانترنت في انحاء مختلفة منها وذلك بهدف التعريف بهذه التكنولوجيا المتطورة والثورية لنقل المعلومات في بلد يعتبر الاقل استخداما للشبكة في اوروبا. اطلق هذه المبادرة عدد من الجمعيات التي لا تبغي الربح وسينظم في اطارها خلال يومين ما لا يقل عن 150 من الانشطة المختلفة, من لقاءات وندوات ومعارض في مقاهي الانترنت والمدارس والجامعات والمراكز الثقافية كما ستقوم باصات محملة باجهزة الكمبيوتر بجولات على القرى الصغيرة لتعريف سكانها على (الفضاء المعلوماتي) . وتقول الجمعيات المنظمة التي تنسق نشاطها في اطار العيد جمعية (انترنت بور لا فرانس) (انترنت لفرنسا) ان الهدف الاساسي (هو العمل لكي تبقى فرنسا بين مجموعة الدول الصناعية المتقدمة) . ومن ابرز النشاطات معرض تقيمه شركة (فرانس تليكوم) للاتصالات في باريس لثلاثة ايام سيستقبل الزوار مجانا لا سيما تلاميذ المدارس. وسيتم خلاله توزيع دليل للانترنت طبعت منه الشركة مليوني نسخة. كما ستجري محاكمة وهمية للانترنت في قاعة محكمة الجنايات في قصر العدل في باريس بالتعاون بين (المدرسة الوطنية للقضاء) في بوردو و(اتحاد محامي باريس الشباب) . وتنضم محطات التلفزيون الى الاحتفالات وتبث عددا من البرامج الخاصة في المناسبة, لا سيما محطة (أرتي) الثقافية التي ستطرح موضوع الانترنت من جوانبه السياسية والاقتصادية والتجارية والقضائية في "سهرة" تلفزيونية ليل 19 ـ20مارس. وستستفيد شركة (سيبركابل) من المناسبة للتعريف بتكنولوجيا جديدة للانترنت عبر الكابل سيجري تطبيقها قريبا في فرنسا. ومن حسنات هذه الطريقة انها اسرع واقل كلفة من استكشاف شبكة الانترنت كما يجري حاليا عبر الخطوط الهاتفية. وستدعو الشركة الباريسيين الى اختبار هذه الوسيلة الجديدة اولا في ثلاث من دوائر العاصمة في ابريل المقبل على ان تقيم تجارب مماثلة لاحقا في الدوائر الاخرى ثم في الضواحي وبعض المدن الفرنسية.

تعليقات

تعليقات