حدث في مثل هذا اليوم، 26 فبراير - البيان

حدث في مثل هذا اليوم، 26 فبراير

في عام1797 اصدرت انجلترا أول عملة ورقية في العالم وكانت من فئة الجنيه والجنيهين. 1802 مولد فيكتور هوجو الشاعر الروائي والكاتب المسرحي الفرنسي . عالج في اعماله موضوعات كونية واخرى معاصرة وآمن بقدرة الانسان على بلوغ الكمال, تزعم الحركة الرومانسية الفرنسية وهيمن عليها. من اشهر اعماله احدب نوتردام عام 1831 والبؤساء عام 1862. في عام 1935 عرض أول فيلم مصري ناطق وكان يحمل اسم (شجرة الدر) . في عام 1945 سوريا تعلن الحرب على ألمانيا واليابان. في عام 1961 وفاة العاهل المغربي الملك محمد الخامس عن 51 عاما اثر عملية جراحية, ونجله الامير الحسن يعتلي العرش خلفا له. ومحمد الخامس واجه الاستعمار الفرنسي وقاد بلاده الى الاستقلال, تولى الحكم عام 1927 بعد وفاة والده السلطان, والمغرب في اوج المرحلة الاستعمارية التي عرفت بنظام (الحماية) . لكن السلطان الشاب عرف كيف يستغل حاجة الفرنسيين اليه لكسب حرية تحرك نسبية, سمحت له بابداء تعاطفه مع الحركة الوطنية الناشئة. اذ كان الفرنسيون يلمسون مدى الاحترام الذي يكنه المغاربة تقليديا للسلطان. ومع تعاظم شأن الحركة الوطنية الناهضة بعد الحرب العالمية بزعامة علال الفاسي خاصة, اصبح تعاطف السلطان معها اكثر وضوحا. وقد تطور الامر الى مواجهة بين السلطان والسلطة الفرنسية حين رفض عام 1950 التصديق على احد مراسيم الحاكم الفرنسي, ولم يغير من موقفه الاستقبال الرسمي الذي خصص له اثناء زيارته لفرنسا ذلك العام. بل ان محمدا اكد على منحاه الوطني عندما استقبل اعضاء مجلس الحكم الذين كانوا رفضوا الموازنة الفرنسية. لكن الفرنسيين تمكنوا بعد ذلك بأشهر, وبمساعدة حلفاء لهم من البرابرة بقيادة الغلاوي (الكلاوي) من ان ينتزعوا منه ادانة لحزب الاستقلال. على ان هذه الانتكاسة لم تدم طويلا, اذا طالب السلطان فرنسا عام 1952 باستقلال المغرب الكامل. وبالطبع, رفض الفرنسيون وبدأوا التحضير للاطاحة به. فقامت بعض العناصر الموالية لفرنسا لاسيما الغلاوي وجماعته العسكرية في جبال الاطلس. تطالب بخلع السلطان. وبالفعل عمد الفرنسيون الى استبداله بأحد اقربائه وهو السلطان محمد بن عرفة. وفي اغسطس ,1953 نفي سيدي محمد الى كورسيكا فجزيرة مدغشقر. لكن هذا الاجراء لم يغير شيئا, اذ واصلت الحركة الوطنية ضغطها, وقامت اضطرابات عنيفة. وسرعان ما تبين للفرنسيين ان اعادة السلطان هي الجواب الواقعي الوحيد لمطالب حزب الاستقلال. فأعيد تنصيبه سلطانا في اواخر ,1955 بعد ان انتشر مطلب عودته حتى في اوساط اعدائه, وفي مقدمتهم الغلاوي. وبعد اشهر قليلة, انتهى نظاما (الحماية) الفرنسي والاسباني, واعترفت فرنسا باستقلال المغرب بتوقيعها على اتفاقية رسمية في مارس 1956 تبعتها اسبانيا بعد شهر. وفي 1957 اعلن محمد نفسه ملكا متخليا عن لقب السلطان الذي اعتبره بائدا. تميز عهده بعد الاستقلال بسياسة انفتاح خارجي. فاستطاع ان يجمع بين العلاقات مع فرنسا ودعمه لجبهة التحرير الوطني في الجزائر, رغم ان فرنسا خذلته حين اختطفت طائرة الزعماء الجزائريين, بعد ساعات قليلة من لقاء كان جمعهم اليه في الرباط. كذلك ارتبط محمد الخامس بعلاقات طيبة مع الرئيس جمال عبد الناصر ومع الاتحاد السوفييتي. اما على الصعيد الداخلي, فقد فرض نفسه زعميا وطنيا. الا انه واجه ازمة شديدة عام ,1960 فأقال الحكومة وتولى رئاسة الوزراء بنفسه. وفي العام التالي, توفي بنوبة قلبية داهمته بعد خضوعه لعملية جراحية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات