ينبشون قبره بعد مشاهدة أرملته تأكل اللحم البارد واللبن

لا رحمة لديهم ولاحرمة عندهم لانسان ولامكان, هذاما اكدته صحيفة (يديعوت احرونوت) الاسرائيلية حيث ذكرت ان مجلس الحاخامات اليهودي حفر قبرا واخرج منه جثة مهاجر بعد خمس سنوات على وفاته لانه لم يكن يهوديا حسب ادعاء المجلس . ونقلت الصحيفة عن احد المسؤولين الدينيين الذي لم تذكر اسمه قوله (لقد ذهبنا الى بيت ارملته وشاهدناها تأكل لحوما باردة والبانا, وهذا دليل واضح ان عائلة المتوفي ليست يهودية) . وأضاف (يجب ان نتذكران دفن غير اليهود في مقابر يهودية كارثة (...) ولا يمكن ان ندفن اي شخص (يهودي) في هذا المكان) . واستنادا الى اقارب المتوفي, فانه كان هاجر على ما يبدو في العام 1992 من الاتحاد السوفييتي السابق وتوفي بعد اشهر من وصوله بمرض السرطان ودفن في مقبرة بيت شيمش قبرالقدس وبقي بدون شاهد لعدم مقدرة عائلته توفير ذلك . وقبل سنة, اكتشف المجلس الديني المشرف على الزواج والدفن وقضايا مدنية اخرى جثة المهاجر خلال عملية حفر قبر جديد, وبعد اكتشاف هويته, لم تتمكن عائلته من تقديم وثائق طلبها المجلس لاثبات يهوديته وقالت انه اضاع شهادة هجرته. واستنادا الى الصحيفة الاسرائيلية, فان المجلس اليهودي اعاد دفن الجثة في مقبرة في بئرالسبع (جنوب) دون اعلام العائلة بموقع الدفن. وقالت ابنة زوجته للصحيفة : لم يبلغنا احد الى اين نقلت الجثة) واضافت ( لقد كان زوج امي يهوديا و اجريت له عملية ختان. لا افهم لماذا جرى نقله ولماذا تسببوا لوالدتي بكل هذا الالم .

تعليقات

تعليقات